محرك البحث
كاتانيتش : نحن لسنا اليابان او كوريا او ايران ، لكننا سنكون كقلب رجل واحد

كاتانيتش : نحن لسنا اليابان او كوريا او ايران ، لكننا سنكون كقلب رجل واحد

متابعة /ISN

لقد مرَّ أربعة أشهر فقط على تولي سريتشكو كاتانيتش مسؤولية المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم. لكن خلال هذه الفترة القصيرة تمكن المدرب السلوفيني من تكوين علاقة قوية مع اللاعبين وتحويلهم إلى وحدة قتال متماسكة، وهو يعتقد أنهم سيعطون كل ما لديهم لتحقيق التفوق في نهائيات كأس آسيا 2019.
ومثل كاتانيتش منتخب يوغوسلافيا في أولمبياد 1984 و1988، بالإضافة إلى بطولة أمم أوروبا عام 1984، وكأس العالم عام 1990. وهو يعتبر من أعظم اللاعبين من يوغسلافيا ومن بين الدول الجديدة التي ظهرت بعد تفككها. لعب أيضاً لسلوفينيا، إلى جانب تدريبه المنتخب السلوفيني لأكثر من ثماني سنوات على فترتين.

في هذه المقابلة الحصرية مع الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يتحدث لاعب الوسط الدفاعي السابق عن فرص منتخب العراق في نهائيات كأس آسيا 2019.

كيف كانت استعداداتكم لبطولة كأس آسيا حتى هذه اللحظة؟
في الواقع، لقد كانت استعداداتنا جيد جداً. كل شئ كان على ما يرام. لقد كنّا في قطر منذ 10 أيام حتى الآن. المرافق كانت ممتازة، الجميع في حالة معنوية عالية، وليس لدينا لاعبين مصابين .

  • فاز العراق بالبطولة القارية للمرة الأولى عام 2007. فما هي فرص المنتخب العراقي هذه المرة في الإمارات؟

لا أتحدث عن الفرص لأن كرة القدم هي لعبة غريبة جداً. لقد مرت أربعة أشهر فقط منذ أن كنت معهم. ولكن ما أعرفه هو أنهم مجموعة سعيدة للغاية، وهم ملتزمون تماماً.

  • أنتم في المجموعة الرابعة مع إيران واليمن وفيتنام. من الواضح أن إيران هي أقوى خصومكم؟

انظروا، هذه الأيام كل مباراة صعبة. لماذا؟ لأنه يمكن أن يكون لديك يوم سيء وتفقد ما كان ينبغي أن يكون من خلال مباراة سهلة على الورق. هذا هو السبب في أنني أحترم جميع الفرق. بالنسبة لي، كمدرب، فإن المباريات الأكثر صعوبة ستكون ضد اليمن وفيتنام. فهم أيضاً هنا من أجل إظهار أنهم يستحقون التواجد في هذه البطولة الهامة، سوف يقاتلون. ونحن أيضاً سوف نحارب. ليس هناك ما هو سهل.

  • المشجعون العراقيون هم عاطفيون كثيراً. هل يضع هذا ضغطاً إضافياً عليك؟

يسألني العديد من الناس وحتى الصحفيين إن كان العراق سيفوز بالكأس. كل ما يُمكنني قوله: هو أنني هنا لأبذل قصارى جهدي. أما بخصوص النتائج؟ حسناً، هذا يعتمد على الكثير من الأشياء. أيضاً الحظ مهم جداً. أنت لا تعرف أبداً كيف سيكون رد فعل بعض اللاعبين الشباب خلال مواقف معينة. إنها مباريات ضغط. في بعض الأحيان يثبت اللاعبون البدلاء أنهم أكثر أهمية من اللاعبين الذين يبدؤون كأساسيين.

  • ولكن بالتأكيد أن تكون مدرب المنتخب الوطني، فإن الناس لديهم توقعات منك؟

أكرر هذا في كل مرة. أنا أعرف وظيفتي، وأنا أعلم ما أفعله. إذا قال شخص ما أننا سنفوز فلن أوافقه الرأي. هناك سبب. نحن لسنا اليابان أو كوريا الجنوبية أو إيران. يلعب لاعبوهم في دوريات أفضل في جميع أنحاء العالم. نحن لسنا في هذا المستوى. كل ما يُمكنني قوله هو أننا سنحاول، وسيعطي لاعبونا نسبة 100%.

  • هل يُمكنك أن تُسمي لاعباً أو اثنين من اللاعبين الذين تعتمد عليهم بشكل أساسي؟

انظر، أنا أفضِّل الفوز بالمباريات كفريق. لا يوجد لاعب واحد في أي فريق، سواء كان فريقاً من آسيا أو من أي مكان آخر في العالم يمكنه الفوز بمباراة بمفرده. إذا جاء أي لاعب ويقول لي “سأفوز في هذه المباراة”، فلن أتفق معه. سأقول له “حسناً، اذهب واسمح لنا برؤيتك تفعل ذلك بنفسك، سنرى”. وإذا لم يفعل ذلك، فسوف أطرده (يضحك) هذه مزحة.

لكن بشكل جدي، لا يعتمد الفوز على الأفراد. يجب أن نلعب معاً كفريق وعلى قلب رجل واحد، وأن نلعب بانتماء، ليس فقط في المباريات، ولكن أيضاً أثناء التدريبات.

  • كيف كانت أفكارك عندما توليت مسؤولية تدريب المنتخب العراقي؟

لقد توليت هذه المسؤولية كتحدي، لأنني أعرف أن للعراق ماضٍ عظيم. لديهم الكثير من اللاعبين الموهوبين. اعتقد أن هذه فرصتي للقيام بشيء جيد لهؤلاء الرجال.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.