محرك البحث
الوطني يلاعب الصين وفلسطين.. تجريبيا

الدوحة تحضر الأسود لكأس
أسيا وأهل الكرة يطالبون كاتانيتش بالاستقرار على التشكيلة

بغداد / سيف المالكي
يستعد المنتخب الوطني بكرة القدم للدخول بمعسكره التدريبي في العاصمة القطرية الدوحة الذي يأت ضمن برنامج تحضيرات اسود الرافدين الى بطولة امّم اسيا المقبلة اذ سيتضمن مواجهة نظيره الصيني في الرابع والعشرين من شهر كانون الاول وفلسطين في الثامن والعشرين من الشهر نفسه ويعتبر معسكر قطر المحطة الاخيرة قبيل الدخول في كاس اسيا المقبلة في الامارات التي سيتواجد فيها بالمجموعة الرابعة الى جانب منتخبات ايران وفيتنام واليمن.

خطوات جيدة
وقال المدرب المعروف صباح عبدالحسن: ارى ان تحضيرات المنتخب الوطني جيدة نوعا ما وان دخوله معسكره التدريبي بالدوحة، سيكون ختام البرنامج التحضيري لاسود الرافدين قبيل الشروع بمهمتهم في بطولة امّم اسيا المقبلة لاني ارى وعلى وفق المعطيات ومن خلال المباريات الودية الدولية التي خاضها مع فرق مختلفة الأساليب والمدارس نؤكد ان التحضيرات تليق بالبطولة القارية.اعتقد ان مسيرة المنتخب مع المدرب كاتانيتش تسير بخطوات جيدة وبشكل تصاعدي وبدون مشاكل او امور أخرى تعرقل مسيرة إعداده وان الاتحاد المركزي لكرة القدم يعمل على توقير سبل النجاح للمدرب من معسكرات ومباريات ودية دولية مع خيرة المنتخبات العالمية.يجب على المدرب كاتانيتش ان يجرب كل اللاعبين من أجل الوقوف على مستوى وتطورهم من جميع النواحي الفنية والبدنية والخططية والذهنية والنفسية والتركيز بعدها على التشكيلة النهائية التي سوف تمثل المنتخب ومن يستحق المشاركة في هذه البطولة الآسيوية المهمة. ان مسيرة المنتخب الوطني في بطولة كأس اسيا لن تكون يسيرة اذا ما علمنا انه سيلاعب منتخبات ايران وفيتنام واليمن وتعتبر مجموعتنا جيدة وسيكون المنتخب الايراني هو المنافس القوي لنا في المجموعة وكذلك المنتخب الفيتنامي لانه فريق متطور وان شاء الله سنتأهل الى الدور الثاني من البطولة. لااعتقد ان يكون المنتخب رقما تكميليا بل سيدخل كاس اسيا منافسا قويا لكل الفرق لما يمتلكله من سمعة وتاريخ مشرف في هكذا بطولات واتمنى التوفيق للمنتخب الوطني لأنه يمثلنا جميعا ويجب ان نقف معه في السراء والضراء لان كرة القدم ام المفاجأت.

تحضيرات غير مستقرة
وقال مدرب حراس مرمى فريق اربيل السابق احمد جاسم: ارى تحضيرات اسود الرافدين الى بطولة امّم اسيا المقبلة غير مستقرة لكون التشكيلة تتغير بين حين واخر فضلا عن استفحال مسألة أبعاد لاعبين واضافة اخرين ما يعني عدم الاستقرار وهو ما سيعكر صفو محطة التحضير سيما اننا بحاجة الى مباريات ودية مبرمجة بصورة صحيحة تتناسب مع طبيعة المنتخبات التي سنواجهها لذلك أرى أن التحضيرات لا تتناسب مع حجم بطولة قارية كبيرة بحجم كأس اسيا.لا يمكن الحكم على مسيرة المدرب كاتانيتش مع المنتخب الوطني الا بعد انتهاء مشاركتنا ببطولة آسيا وقد نعطي بعض الحق للمدرب لكون المهمة الأولى له مع المنتخب ولا يعرف كل امور اللاعبين العراقيين لكن مع بدء البطولة لن يبقى للمدرب أي عذر.حقيقة استغرب عدم استقرار كاتانيتش على التشكيلة الاساسية التي سندخل بها كأس اسيا ومن الممكن ان تكون هناك أسباب كثيرة منها عدم معرفته بكل اللاعبين اذ انه يستدعي لاعبين ومن ثم يتفاجأ بمستوياتهم فيستبدل ما موجود عنده بغيرهم فالمدرب يبحث عن الافضل لذلك ارى ان مسيرة المنتخب الوطني في دور المجموعات قد يكون سهلا بعض الشيء وسنتأهل للدور الثاني سيما ان تأهل فريقين مباشرة من المجموعة مع احسن 4 منتخبات تحتل المركز الثالث سيعطي فرصة كبيرة للمنتخبات في التأهل للدور الآتي. ارى ان منتخب إيران هو الأقوى والمنافس المباشر لمنتخبنا وقد تشكل فيتنام بعض الصعوبة لمنتخبنا.سنتاهل عن مجموعتنا ولا احد يعلم ماذا سيحصل في الأدوار التالية وقد نواجه منتخبات ليست قوية في الدور التالي كما حصل في 2007 عندما واجهنا فيتنام والأهم في الوقت الحاضر هو التركيز فقط على المباريات الثلاث الأولى والتاهل للدور الثاني.

المحك الحقيقي
واوضح المدرب الشاب احمد صبري: ارى ان المعسكر التدريبي الذي سيدخله المنتخب الوطني في العاصمة القطرية الدوحة في ختام تحضيرات اسود الرافدين الى بطولة امّم اسيا المقبلة سيكون معسكرا مثاليا سيما انه سيشهد خوض مباراتين تجريبيتين ومن المحتمل ان تكون مباراة ثالثة لذلك اتمنى ان يستثمر المدرب كاتانيتش ايما استثمار للوصول باللاعبين الى اعلى درجات الجاهزية التي تمكننا من ان تكون مسيرة المنتخب الوطني في بطولة كأس اسيا مثالية جدا بالرغم من صعوبتها اذا ما علمنا انه سيلاعب منتخبات ايران وفيتنام واليمن الا ان املنا كبير بالجهاز الفني واللاعبين ونسال الله لهم التوفيق.لا يمكن ان نتحدث عن مسيرة المنتخب مع المدرب كاتانيتش الا بانتهاء كاس اسيا الذي سيكون المحك الحقيقي له لذلك نأمل ان يستقر على التشكيلة الاساسية التي سندخل بها كأس اسيا للشروع بالتحضير الختامي واعتماد التشكيلة الاساسية واعتماد الطريقة التي سنواجه بها الخصوم عندها لن يكون منتخبنا رقما تكميليا في البطولة الاسيوية بل سنكون منافسين على اللقب.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.