محرك البحث
إعلاميون يصفون المشاركة العراقية في البطولة الرباعية بالمثمرة

طالبوا بعدم التركيز على النتائج ومعالجة الأخطاء


الرياض/ بلال زكي

طوى منتخبنا الوطني لكرة القدم صفحة المشاركة في البطولة الرباعية الدولية بسلبياتها وايجابياتها وبات يتطلع الى المستقبل لترميم الاخطاء التي رافقت اداء اللاعبين خلال المباراتين أمام الأرجنتين والسعودية, فضلا عن ان الجهاز الفني بقيادة السلوفيني كاتانيتش ستكون امامه مهام مستقبلية تتمثل في مراقبة مباريات الدوري المحلي من اجل منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين اثبتوا علو كعبهم في الجولات السابقة, بالاضافة الى متابعة مستويات لاعبين آخرين ينشطون في بطولات اوروبية لمعرفة مدى امكانية الاستفادة من خدماتهم في بطولة امم اسيا المقبلة التي تحتضنها الملاعب الاماراتية مطلع العام الجديد.
والى جانب الفوائد الفنية التي جناها منتخبنا الوطني جراء مشاركته, برزت العديد من الأمور الايجابية منها التنسيق العام بين الجانب الاعلامي العراقي ونظيره السعودي والاتفاق على مضاعفة الجهود من اجل تكرار اقامة مثل هكذا زيارات تكون دعامة لتعزيز اواصر التعاون والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
ولأهمية الجانب الاعلامي ودوره الكبير في تغطية منافسات البطولة بحرفنة ومثابرة فضلا عن دوره في تأدية رسالة سامية هدفها تقريب وجهات النظر وازالة الخلافات, أرتاى موفد “الصباح” الى الرياض استطلاع آراء عدد من الاعلاميين العراقيين المتواجدين في السعودية للاستماع الى وجهات نظرهم بخصوص المشاركة العراقية بصورة عامة.
أول المتحدثين رئيس البعثة الاعلامية العراقية الزميل عدنان لفتة الذي اكد ان المشاركة مثمرة جدا وفوائدها واضحة للقاصي والداني, فهي اعلاميا حققت مبتغاها بتواجدها بمحفل كبير الى جانب افضل منتخبات العالم: البرازيل والارجنتين، ودعوة السعودية للعراق للحضور الفاعل هناك له اثر بالغ في هذا الاتجاه.
واشار الى ان المهم بالنسبة لنا مدى الفائدة الفنية المتحققة للمدرب كاتانيتش في خوض تجارب على مستوى عال للوصول الى اعداد مثالي لكاس اسيا وتشكيل قوي يمكننا التفاخر به كمنتخب شبابي للمستقبل ينهض باعباء الكرة العراقية في سنواتها المقبلة.
ولفت الى انه ليست هناك اي اعذار للمدرب في كاس اسيا اذا كنا سنتقبل النتائج في الوقت الحالي فهذا مرده الى اننا في خضم التجارب الودية وهي تجارب ايجابية بكل الوانها ( الارجنتين والسعودية وبوليفيا والصين واوزبكستان.. الى غير ذلك).
واضاف نتمنى ان يصل المدرب الى اختيار التشكيل الافضل القادر على المنافسة بكاس اسيا في الامارات فرغبة الشارع الرياضي ان يكون حضورنا القاري زاهيا قويا يليق باحلامنا وطموحاتنا.
وعن الدور الذي لعبه الوفد الاعلامي, اوضح ان المشاركة العراقية هي الاكبر في تاريخ المشاركات على مدى التاريخ بتواجد اكثر من ٧٠ اعلاميا من مختلف النوافذ الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية وهم عملوا جميعا كفريق عمل واحد لايصال التغطية لافضل درجة ممكنة.
وفي ختام حديثه ثمن لفتة الحفاوة والاستقبال الكبير الذي حظي به الوفد طوال ايام البطولة الرباعية من الاشقاء في السعودية في هيئة الرياضة والشباب الذين عملوا بحرص وتفان على تقديم كل التسهيلات الممكنة للوفد الاعلامي ابتداء من تركي ال الشيخ الذي يتابع البعثة اولا باول رغم وجوده خارج المملكة او المستشار الدكتور رجا الله السلامي الذي كان قريبا من الوفد في كل صغيرة وكبيرة رغم التزماته ومشاغله.
بدوره دعا الاعلامي فيان فائق الشارع الرياضي الى عدم مطالبة المدرب السلوفنيني كاتانيتش بالاستقرار على تشكيلة ثابتة كون هذه الفترة مخصصة لاختبار وتجريب اكبر قدر ممكن من اللاعبين للوقوف على المستويات الحقيقية ومدى جاهزية كل منهم لتمثيل المنتخب.
واشار الى ان مطالبة المدرب بالاتسقرار على التشكيل وتحقيق النتائج الايجابية ينبغي ان يتم بعد فترة من الزمن وبالتحديد بعد خوض خمس او ست مواجهات تجريبية على مستوى عال لكي تتضح الصورة النهائية بالنسبة له.
واضاف ان النتائج الحالية ليست مهمة بقدر تصحيح الاخطاء ومعالجة الهفوات واتضاح الصورة بشأن المستويات الحقيقية, لذا فان البطولة الرباعية وفرت كل هذه المقومات وبالتالي فانها كانت مفيدة للجهاز الفني بعيدا عن النتائج التي تحققت.
من جهته كشف الزميل الصحفي ميثم الحسني عن ان البطولة الرباعية كانت ذات فائدة فنية كبيرة للمدرب السلوفيني كاتانيتش الذي بحث ‏من خلال المباراتين عن اختياراته في القائمة التي تم استدعاؤها ومنح اللاعبين فرصة متفاوتة ‏للمشاركة أمام الأرجنتين والسعودية.
واكد ان الجميع يتفق على ان ملاقاة منتخبي الارجنتين والسعودية ‏منح الجهاز الفني فرصة تطبيق اساليب مختلفة في اللعب منها الدفاع البحت واخر ‏هجومي لاكتشاف مواطن القوة والضعف.‏
واضاف ان البطولة الرباعية انعكست ايجابيا على الفريق بغض النظر عن النتائج لاسيما ان المدرب عانى ‏وسيعاني في الايام المقبلة من عدم وجود الوقت الكاف لتفريغ اللاعبين، لارتباطهم مع انديتهم سواء المحليين او المحترفين، وبالتالي البطولة الرباعية مكنت المدرب ‏من الوقوف على خياراته من خلال تلك المباراتين.‏
وتابع ان ان الفريق مازال في طور الاعداد ولايمكن ان نحكم عليه من خلال نتائج ‏المنتخبات التي لاعبناها كونها مستقرة تماما, فيما يبحث منتخبنا حتى الان عن القائمة التي ستخوض ‏منافسات بطولة اسيا في الامارات، وبالتالي فان المشاركة حققت اهدافها بالنسبة للمدرب وبات ‏على دراية تامة بخياراته ومن الممكن ان تشهد القائمة في الايام المقبلة اضافات جديدة ‏حسب حاجة الفريق لبعض المراكز.‏

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.