محرك البحث
مشاهدات من مونديال روسيا 2018 اللقب يوحد فرنسا وميسي يغادر بلا تتويج!.

مشاهدات من مونديال روسيا 2018

اللقب يوحد فرنسا وميسي يغادر بلا تتويج!.

18-07-2018

سلام المناصير – لندن

ودعنا نسخة روسيا المونديالية، وفيها وجدنا الكثير من القصص العناوين والأرقام، فرنسا بقيادة مدربها الصامت المتحدي كل الضغوطات تمكنت من تكرار انجاز جيل زيدان 1998، بينما برازيل نيمار خيبت الظن من جديد رغم كل كل الترشيحات التي منحت السامبا بانتزاع النجمة السادسة في حضرة بلاد بوتين!.

رئيسة كرواتيا خطفت القلوب في موسكو وتعاطف معها الشعب الروسي باغلبه، سيدة البلاد الأولى توجت وبامتياز بلقب المشجع المثالي في المونديال، حضرت اغلب المباريات مشجعة مساندة ولم تحزن بعد الخسارة الكأس الذهبية بل باركت لمنافسها ايمانويل ماكرون وحييت لاعبيها بكل فخر وكبرياء، فالبلد الصغير ذو الخمسة مليون نسمة بات رقماً صعباً في كرة القدم العالمية والأوروبية على حد سواء!.

الجدل لم يغب ايضاً في مونديال روسيا، فايهما أفضل كريستيانو أم ميسي، النقطة المشتركة بين أفضل لاعبين في العالم في السنوات العشر الأخيرة تمثلت بالوداع من ثاني الادوار، رونالدو البرتغال كان نجم دور المجموعات وساهم بتأهل منتخبه الى الدور الثاني والطموح توقف أمام كافاني في الدور الستة عشر، بينما ليو الأرجنتين ما زال يعاني أمام تاريخ وحضور دييغو أرماندو مارادونا فمهما فعل البرغوث الصغير من انجازات وأرقام مع برشلونة فشعب التانغو لا يرضى بالكأس الذهبية الغائبة منذ 32 سنة، ميسي كما يبدو يغادر المستديرة من دون ان يصالح الوطن بلقب يزين البلاد؟!؟.

العرب حضروا في اكبر تمثيل تاريخي ولكنه لم يكن سوى تشريف بسيط، فوزان فقط واولهما للسعودية على مصر والاداء لم يقنع سوى المغرب التي ظلمت عمداً من تقنية الفيديو الجديدة امام اسبانيا والبرتغال، الوداع المخيب للمنتخبات العربية يعيد التساؤل من جديد: متى سنرأى منتخباً عربياً يقطع أشواطاً أبعد من دور المجموعات؟!.

ختاماً لا بد الاشادة بروسيا شعباً وتنظيماً، نسخة 2018 كانت الأفضل على مختلف الاصعدة وردت فيها موسكو على كل المشككين حتى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قال لنظيره الروسي نأمل أن ننظم مسابقة 2026 بنجاح وتميز كما فعلتم قبل أيام!!.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.