شبكة الكرة العراقية » كتيبة الأسود تترك ذكرى طيبة في رام الله…. ثلاثية تاريخية بمن حضر والفلسطيني يخسر رهان الضيافة
محرك البحث
كتيبة الأسود تترك ذكرى طيبة في رام الله…. ثلاثية تاريخية بمن حضر والفلسطيني يخسر رهان الضيافة

بغداد/ صلاح عبد المهدي

خرج منتخبنا الوطني (بمن حضر) من مباراته التجريبية التاريخية امام شقيقه الفلسطيني فائزا بثلاثية مستحقة دون مقابل شهد عليها اديم ملعب الشهيد فيصل الحسيني بمدينة رام الله، وهي اول مباراة لأسود الرافدين في الاراضي الفلسطينية على امتداد التاريخ.. تابعت المباراة بتفاصيلها الدقيقة، وخرجت بهذه الحصيلة:

أسماء للذكرى

قاد منتخبنا الوطني المدرب باسم قاسم، ومثله اللاعبون: جلال حسن لحراسة المرمى ومصطفى ناظم ورعد فنر ووليد سالم وفرانس بطرس للدفاع، وهمام طارق وصفاء هادي (محمد جبار شوكان) وامجد عطوان ومهدي كامل ومازن فياض للوسط ، وايمن حسين (مصطفى محمد جبر) .. بينما قاد المنتخب الفلسطيني المدرب الجزائري، نور الدين ولد علي، ومثله اللاعبون: رامي حمادة في حراسة المرمى، وعبد اللطيف البهداري وهيثم ذيب وموسى سليم وعبدالله جابر (بابلو برافو) في الدفاع ، ومحمد درويش وشادي شعبان وسامح مراعبة وثامر صيام ووعدي خروب (محمد يامين) في الوسط، واحمد ماهر (عبدالحميد ابو حبيب) في الهجوم.. وقاد المباراة الحكم الدولي الاردني مراد الزواهرة، وهو نفسه الذي قاد مباراة المنتخبين التي جرت في البصرة.

قبل إنطلاق المباراة

دخل المنتخبان المباراة بتشكيل أساسي ضم 6 لاعبين فقط شاركوا في اخر مواجهة جمعتهما، وجرت على اديم ملعب جذع النخلة في البصرة، بينهم محترفان فقط في كل طرف، ونعني هنا فرانس بطرس لاعب نادي هوبرو الدنماركي، وهمام طارق لاعب نادي استقلال طهران الايراني في كتيبة الاسود ،وثنائي نادي حسنية اغادير المغربي ثامر صيام واحمد ماهر في تشكيل الفدائي، وخاض منتخبنا المباراة بطريقة 4 – 2 – 3 – 1 بغية السيطرة على منطقة العمليات والاعتماد على الجناحين الفاعلين، همام طارق ومازن فياض، في القيام بالطلعات الهجومية السريعة التي اربكت المنتخب الشقيق الذي لعب بطريقة مشابهة تقريبا، لكنه قدم مباراة صامتة فنيا ولم يظهر بمستواه المتوقع، كما لم يتمكن مدربه الجزائري نورالدين ولد علي من ايجاد صيغة دفاعية تقي فريقه شر الهزيمة، بعد ان امسك منافسه باسم قاسم بخيوط المباراة من البداية الى النهاية، وعلى العموم فإن الروح الاخوية والمعاني الوطنية السامية للمباراة كانت اكبر من النتيجة بكثير.

من الدقيقة1 – الدقيقة 15

منتخبنا يخلع عباءة الحذر ويهاجم منذ الدقائق الاولى للمباراة، وما هي إلا خمس دقائق فقط حتى اطلق صفاء هادي قذيفة بعيدة المدى ارتدت من يد الحارس الفلسطيني رامي حمادة والقائم الايمن لتذهب الى ركلة ركنية ، ومنها مرر همام طارق الكرة قصيرة الى مهدي كامل الذي لعبها داخل الصندوق، حيث كان المدافع المتقدم رعد فنر جاهزا لتسديدها برأسية ولا اروع هز بها الشباك الفلسطينية، مفتتحا الثلاثية البيضاء وسط ذهول اصحاب الضيافة، وبعد ثلاث دقائق جاء الرد الفلسطيني عن طريق محمود درويش الذي اطلق كرة زاحفة من مسافة بعيدة احبطها جلال حسن برد فعل سريع، وهكذا انتهت احداث هذه الفترة.

من الدقيقة 16- الدقيقة 30

ارتفاع درجة الحرارة في فلسطين يوم المباراة جعل الحكم الاردني يمنحهما اول فرصة لتناول الماء قبل ان يحصل منتخبنا على ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء الفلسطينية إثر اعثار مهدي كامل، فلعب الكرة همام طارق بطريقة جميلة، بيد ان رامي حمادة نجح في ابعادها الى ركلة ركنية، ثم ركلة ثانية، واخرى كاد ان يأتي منها الهدف الثاني بنيران صديقة، بعد ان ابعد المدافع الفلسطيني عبد الله جابر الكرة لتجانب القائم الايمن لمرماه بمسافة قليلة، واختتمت هذه الفترة بإصابة امجد عطوان، وهي واحدة من الاصابات الكثيرة التي تعرض لها لاعبونا بفعل اللعب القوي للاشقاء والذي اقترب من العنف غير المبرر.

من الدقيقة 31 – الدقيقة 45

مع الدقائق الاولى لهذه الفترة، وتحديدا في الدقيقة 34 ، تضاعفت النتيجة بفضل الاستثمار الجيد للركلات الثابتة، وهو امر مفرح حقا بعد ان عانينا مرارا وتكرارا من سوء تنفيذ تلك الركلات، ففي تلك اللحظات تعرض ايمن احسان للاعثار قريبا من منطقة الجزاء الفلسطينية، فلعب الكرة نجم المباراة الاول مهدي كامل قوسية خادعة لتعبر الدفاع ، وتسقط امام مدافعنا المتقدم مصطفى ناظم الذي لم يتوان من ادخالها الشباك برهاوة، مسجلا هدف منتخبنا الثاني، بعدها احبط جلال حسن محاولة عبد الله جابر الحائرة بين التمرير والتهديف، وبعد دقيقتين من الوقت بدل المهدور انتهت الحصة الاولى عراقية بهدفين دون مقابل.

من الدقيقة 46 – الدقيقة 60

دخل المنتخب الشقيق في اجواء الحصة الثانية بحال افضل مما كان عليه سابقا، ولكن من دون فاعلية تذكر، بعد ان عرف منتخبنا الكيفية التي يمتص بها اندفاع مضيفه المحرج من النتيجة، وبعد مرور عشر دقائق تحركت دكة البدلاء الفلسطينية من خلال اشراك محمد يامين عوضا عن زميله عدي خروب بغية تفعيل الجانب الهجومي للاشقاء، بيد ان الحال لم يتغير لإنعدام الفرص الحقيقية للتسجيل ليس من الجانب الفلسطيني فحسب، وإنما من جانب منتخبنا ايضا.

من الدقيقة 61- الدقيقة 75

المدرب الجزائري يجرد المنتخب الشقيق من رأس الحربة الصريح بعد اخراج احمد ماهر وادخال زميله عبد الحميد ابو حبيب، وسط هبوط مستوى المباراة، إلا ان ثامر صيام كسر طوق الهدوء بكرة جانبت عرين الاسود، تبعه زميله شادي شعبان بكرة اخرى ظلت الطريق هي الاخرى، وهنا قرر باسم قاسم اشراك محمد جبار شوكان عوضا عن زميله صفاء هادي، قبل ان يحصل المنتخب الشقيق على ركلة جزاء مشكوك بها بداعي تعرض ثائر صيام لإعثار من فرانس بطرس، بيد ان سامح مراعبة سدد الكرة الى الخارج، واختتمت هذه الفترة بتبديل ثالث للاشقاء شارك بموجبه بابلو برافو عوضا عن زميله عبد الله جابر.

من الدقيقة 76 – الدقيقة 93

منتخبنا يطمأن للفوز المريح والمنتخب الشقيق يستسلم للخسارة، ووسط هذه الاجواء يشارك مصطفى محمد جبر عوضا عن ايمن حسين، وقبل انتهاء الوقت الاصلي بدقيقة رفع محمد جبار شوكان النتيجة الى ثلاثية بيضاء، بعد ان استثمر الكرة التي مررها همام طارق بالمقاس ليرسلها رأسية سهلة الى الشباك الفلسطينية دون ان يتمكن منها الحارس رامي حمادة، وبعد ثلاث دقائق من الوقت بدل المهدور لم يجد جديد لتنتهي المباراة عراقية بثلاثة اهداف دون مقابل.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.