محرك البحث
علي هادي : تأهلنا لكاس اسيا بجدارة رغم الظروف الصعبة

 

متابعة /ISN

‎لم يكن طريق منتخبنا لكرة القدم للناشئين، معبدًا للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا العام المقبل في ماليزيا؛ حيث واجه الفريق العديد من الصعوبات.
‎فبالرغم من أنَّ البعض وصف مجموعة المنتخب بالتصفيات بالسهلة، إلا أنَّ الحسم تأجَّل حتى صافرة النهاية، نظرًا لما عاناه الفريق من صعوبات في نيبال، التي استضافت المباريات.
‎وتأهَّل منتخبنا للنهائيات أمم آسيا للناشئين تحت 16 عامًا، بعدما تصدر المجموعة الرابعة بالفوز على نبيال (1-0)، وفلسطين (4-0)، والتعادل مع الهند بدون أهداف.
‎و قال مدرب منتخبنا علي هادي في حوار لكورة، للحديث عن الصعوبات التي واجهت الفريق، والتأهل لنهائيات كأس آسيا، وطموحاته في البطولة.
‎وجاء الحوار على النحو التالي:
‎كيف تصف تأهل الفريق لنهائيات آسيا؟
‎الحمد لله.. تأهَّلنا كبطل للمجموعة، رغم المعاناة التي مررنا بها قبل وأثناء التصفيات. التأهل جاء للعلاقة المثالية، التي تربط الجهاز الفني باللاعبين، وإعدادنا النفسي لهم.
‎ما هي الظروف الصعبة التي عاشها الفريق؟
‎هناك الكثير من المشكلات التي واجهت الفريق، مثل قلة الموارد المخصصة لاتحاد الكرة، والذي يجب توجيه الشكر له؛ لأنَّه رغم الظروف التي يمر بها لم يتوان عن دعمنا.
‎ونشكر اللجنة الأولمبية التي تكفلت لنا بمعسكر تدريبي، وكذلك موقف وزارة الشباب والرياضة التي خصصت لنا ملعب علي حسين لإقامة التدريبات بشكل متواصل.

‎لكن المعاناة الحقيقية تمثلت لحظة وصولنا للنيبال، التي لم تكن مؤهلة لاستضافة التصفيات. الفنادق بائسة جدًا، والغذاء لا يصلح للاستهلاك البشري، وفقر المدينة واضح من خلال شوارعها غير المعبدة، وملاعبها البائسة، ووسائل النقل المتردية، ما أثار مخاوفنا من تعرض الفريق لاعتداءات.
‎بالإضافة إلى ضغط المباريات والتي كان بعضها يقام في السابعة صباحًا. بالفعل حالتنا كانت مزرية ويُرثى لها وكنا على أعصابنا، ونريد العودة للوطن بأسرع وقت ومعنا بطاقة التأهل.
‎ماذا عن الاعتراض الذي تقدم به العراق؟
‎قدمنا الاعتراض، ونتمنى من الاتحاد الآسيوي أن يزور تلك المناطق، ويطلع على ملاعبها، ومدنها، وفنادقها، قبل إسناد مهمة التنظيم لتلك المدن، التي لا تملك أي مقومات لاستضافة المباريات.
‎متى يبدأ التحضير للنهائيات؟
‎سنبدأ من أول يوم عودتنا إلى بغداد. سأقدم خطة الإعداد لاتحاد الكرة؛ حيث إنَّ الفريق بحاجة لرعاية حقيقية. لدينا الكثير، لكن الظروف أجبرتنا على هذا المستوى.
‎نحن بحاجة لمعسكرات ومباريات تجريبية، للمنافسة على كأس آسيا. البعض سيقول أنَّ الوقت مبكر حيث ستقام في سبتمبر من العام المقبل، لكن الإعداد المثالي يحتم علينا استثمار الوقت لخلق فريق متماسك وناضج وقوي.
‎ماذا تتنبأ لهذا الفريق في المستقبل؟
‎هذا الفريق، لبنة حقيقية لفريق ناضج سيكون ركائز أساسية لمنتخبات العراق بالتدرج، وأجزم بأنه سيكون الفريق المستقبلي لمنتخب الشباب والجزء الأكبر منه سيكون نواة المنتخب الأولمبي.
‎هذا الفريق بُني بجهد علمي، وفريق متكامل للجهاز الفني، والطبي، والإداري، والإعلامي، وسيكون قاعدة حقيقية لمنتخبات العراق.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.