محرك البحث
ثلاثى برشلونة يواجه خطر العقوبات بعد زيارة قطر

ثلاثى برشلونة يواجه خطر العقوبات بعد زيارة قطر

يواجه ثلاثي فريق برشلونة الإسبانى، جيرارد بيكيه، وجوردي ألبا وسيرجو بوسكيتس خطر التعرض لعقوبات من الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا”، بسبب خلط الرياضة بالسياسة، حسبما ذكرت صحيفة “الرياض” السعودية.

وأضافت الصحيفة، أن ثلاثي برشلونة انتهك المادة الثالثة من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والتي تنص على عدم استخدام الرياضة لتمرير وإيصال رسائل سياسية، ومن الممكن أن تتعرض قطر للعقوبات أيضاً لنفس الأمر.

وقام ثلاثي برشلونة جيرارد بيكيه، وجوردي ألبا وسيرجو بوسكيتس بزيارة قطر مؤخراً، حيث حرص ثلاثي الفريق الكتالوني على التوقيع على قمصان تحمل صورة أمير قطر تميم بن حمد، وعبارة “تميم المجد”، والتقاط الصور التذكارية مع تلك القمصان.

ليس هذا فحسب، بل أطلق ثلاثي برشلونة تصريحات طالبوا خلالها الدول المقاطعة لدولة قطر، بإعادة العلاقات الدبلوماسية، على الرغم من تعالي الاصوات المطالبة بسحب تنظيم بطولة كأس العالم 2022 في قطر بسبب دعمها للأرهاب.

كانت مجلة “فوربس” الأمريكية، ذكرت في وقت سابق، أن قطر تواجه خطر سحب تنظيم بطولة كأس العالم 2022، فى ظل العقوبات المفروضة عليها من جانب العديد من الدول العربية الداعمة لمواجهة الإرهاب أبرزها مصر والإمارات بسبب دعمها للمنظمات الإرهابية.

وقال المجلة الأمريكية، إن العقوبات المفروضة على قطر، تشكل خطراً كبيراً على استضافة الدولة الخليجية لمونديال 2022، نظراً لإغلاق المنافذ البرية والبحرية، الأمر الذى يؤثر بالسلب على سير العمل بشأن تشييد المنشآت الرياضية المرتبطة بالبطولة.

وأضافت أن قطر تواجه حالياً أزمة مالية طاحنة للعديد من الأسباب يأتى فى مقدمتها تراجع أسعار النفط، وبالتالى تعمل جاهدة على تخفيض النفقات بنسبة تتراوح بين 40 إلى 50%.

أما صحيفة “التليجراف” البريطانية، فقالت أن عدداً من الشركات الأجنبية المشاركة فى تشييد المنشآت الرياضية المتعلقة ببطولة كأس العالم 2022، تخطط لإنهاء أعمالها فى قطر، مشيرة إلى أن الشركات الأجنبية تعتزم وقف أعمالها فى قطر ومغادرة الدولة الخليجية، حال استمرار مقاطعة الدول العربية، وهى مصر والإمارات والسعودية والبحرين لقطر، على خلفية تورط الدوحة فى دعم الإرهاب.

وأضافت الصحيفة، أن تهديد الدول العربية بفرض مزيد من العقوبات على قطر خلال الأيام المقبلة، سيؤدى إلى رحيل تلك الشركات، حيث تعتزم اتخاذ عدد من الإجراءات بهدف حماية استثماراتها، كما تحدثت الصحيفة أن الشركات الأجنبية بات عليها بين اختيار العمل فى الدوحة أو عواصم خليجية أخرى، حال استمرار مقاطعة قطر من جانب الدول العربية.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.