حازم صالح ينهي خيبة امل استمرت 27 مباراة للسماوة

حازم صالح ينهي خيبة امل استمرت 27 مباراة للسماوة

متابعة / ISN
أعرب مدرب نادي السماوة حازم صالح، عن سعادته بتحقيق الانتصار الاول للفريق هذا الموسم بعد مرور 27 مباراة على إنطلاق الدوري، مبيناً ان الفوز سيكون نقطة تحول في مسيرة النادي هذا الموسم، لافتاً إلى أن العديد من زملائه حذروه من قيادة السماوة ولكن عشقه للمغامره دفعه لقبول العرض.

وقال صالح إن “قبولي بمهمة تدريب نادي السماوة هو تحدي لاثبات الوجود، لان الفرص التدريبية في العراق معروفة وتستغل بطرق غير مشروعة من قبل بعض المدربين، والحمد لله كنت واثق من تحقيق نتيجة أيجابية في اول مباراة لي مع السماوة امام نادي نفط ميسان والتي انتهت بثلاثة اهداف لهدف”.
واوضح “الكثير من الزملاء حذروني من تدريب نادي السماوة، ولكني اعشق المغامرة، حيث واجهت مثل هذه الظروف في نادي ديالى واستطعت انقاذه وابقائه في الدوري الممتاز قبل 6 مواسم، وهذه الظروف مررت بها في نادي دهوك، حيث استطعت الصعود بالفريق الى المربع الذهبي من دون محترفين، وهمي الوحيد هو انقاذ السماوة من الهبوط”.

واضاف أن “الامر الذي عملت عليه خلال 10 وحدات تدريبية مع فريق السماوة، هو الجانب المعنوي والنفسي للاعبين، حيث استطعت أن انسيهم ماحدث في المباريات الماضية، وتكلمت معهم بصراحة، وقلت لهم بأن المباريات الـ27 السابقة اصبحت من الماضي، وان المباريات التسع القادمة هي دوري جديد ومن المفترض ان نحصد 10 نقاط كأقل تقدير”.
واستطرد بالقول “خلال الايام الثلاثة الاخيرة التي سبقت المباراة، عملنا على الجانب تكتيكي بشكل كبير، ولولا استجابة اللاعبين وتفاعلهم معي، لما استطعنا ان نحقق هذه النتيجة الكبيرة، وبالتأكيد فأن الادارة لها دور في هذا الفوز، وحتي البعض من جمهور السماوة الذين آزروا الفريق”.

واكد بالقول: “افتخر لأني جلبت الانتصار الاول للفريق، فالسماوة لم يحقق الانتصار منذ 14/12/2015، اي ما يقارب العام ونصف العام، وفي هذا الموسم 26 مباراة لم يحقق الانتصار، وفي الموسم السابق 6 مباريات متتالية وهو لم يحقق الفوز، ليصبح المجموع 32 مباراة ونادي السماوة لم يذق طعم الفوز”، موضحاً أن “اللاعبين اثبتوا بان الخلل ليس فيهم، بل على العكس كانوا متفاهمين ومستجيبين مع الرسم التكتيكي والمهام التي وضعتها لهم”.
واشار الى أن “الفوز جاء بظروف صعبة جداً فالمباراة كانت خارج أرضنا وفريق نفط ميسان احرج الفرق الجماهيرية التي لعبت على ملعبه، بالاضافة الى ان الفريق افتقد لخدمات اربعة لاعبين اثنان منهم للحرمان “اساسيان” وآخران للاصابة وللظروف الامتحانية”.

وأكمل: “في الحقيقة كادت ان تكون النتيجة قاسية على نفط ميسان، اضعنا فرص حقيقية للتسجيل، وبدون مبالغة استطعت ان افرض تكتيكي واسلوبي على الخصم، حيث لم يستطع نفط ميسان طيلة الـ90 دقيقة من اختراق وسط ميدان السماوة ولو حتى لمرة”.
ووجه صالح شكره لجميع من سانده من لاعبين وادارة وجمهور، معرباً عن أمله بأن “يكون هذا الانتصار نقطة تحول في نادي السماوة، ونقطة رجوع الجمهور السماوي الى مدرجات الملعب لمساندة فريقهم، خاصة أن اغلب لاعبي السماوة هم من شباب المحافظة، وانهم مؤهلين لتمثيل النادي”.

وكشف صالح عن طموحاته قائلاً: “سنسعى الى عدم التفريط بنقاط المباراة على ملعبنا، ونستغل هذه المباريات لتحقيق نتيجة ايجابية ترضي جماهير النادي السماوي”.
وواصل حديثه “خلال 10 وحدات تدريبية ليست كافية كي اطبق اسلوبي 100%، واقولها بكل صراحة لياقة اللاعبين ليست جيدة وتحتاج الى المزيد من الوقت للوصول الى الجاهزية المطلوبة”.
واختتم صالح حديثه قائلاً: “حين استلمت دفة قيادة الفريق كان فكر اللاعبين محصور في كيفية الدفاع وليس الهجوم، وهذه مشكلة استطعت ان اغيرها بنسبة 60 الى 70%، وفي الايام القليلة الماضية حاولت قدر المستطاع ان اغير هذا الفكر الى هجومي من خلال اعطائهم الثقة بالنفس”.

التعليقات

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الكرة العراقية © 2016
maramhost