محرك البحث
( المُحارب ) “سعد عبد الامير” في ضيافة ( الشبكة )

نزيه الركابي – ISN

—————–

*الفوز على استراليا مفتاح الدخول للمنافسة ، وسنكافح حتى الرمق الاخير

*شنيشل رجل المرحلة ، ومحطة ” ريو دي جانيرو “ابرز لحظاتي الكروية

*شرطاوي الهوى ، والدوري العراقي تنافسي ومثير !

——————-

من ازقة مدينة ” الشعلة ” في بغداد بدأ بمداعبة الكرة ، ثم بعد ذلك وبمشورة من احد المدربين تم انتدابه لفريق شباب الكرخ ، حيث لفت انظار المدربين هناك نظرا للمزايا التي يحملها منها .. البناء الجسماني المتناسق والتحكم الرائع بالكرة ناهيك عن ” الكاريزما ” التي يتمتع بها داخل الملعب ، مما جعل الجميع يقر بأن هذا الموهوب هو ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها والعمل على تطويرها ، وقبل ختام دوري الشباب تم ترحيله للفريق الاول عن طريق المدرب حيدر محمد ( ابو عجة ) الذي اصر على تواجده مع الكبار رغم يفاعة عمره ، حيث بزغ ولمع سريعا واصبح النقطة المضيئة في وسط “الكناري ” حيث اصبح بعد ذلك مطمعا لكبار الاندية ، قبل ان تخطفه ادارة اربيل بعد ان وافقت على مجمل شروطه وشروط ادارة ناديه ، ليكتب مع ” الامبراطور ” تاريخا لا يمكن للذاكرة ان تمحيه ، وهو الفوز بلقب الدوري والوصول مرتين لنهائي كأس الاتحاد الاسيوي .
مسيرته مع المنتخبات بدأت مربكة بعض الشيء ، حتى ان الغالب الاعم لم يكن مقتنعا بما يقدمه ! ، لكن ( المُحارب ) كما يحلوا تسميته تقمص شخصيته الحقيقية ( كُمحارب ) وراح يجتهد ويجتهد حتى اصبح افضل لاعبي القارة الصفراء في مركزه ، لا بل دخل قلوب الجماهير العراقية دون استئذان ، وربمّا المديح والثناء الذي يتلقاه من جماهير فريقه الاهلي السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” وغيرها ، قرينة دامغة على ما نقول ، ذلك هو المتألق سعد عبد الامير الذي حل ضيفا على ( شبكة الكرة العراقية ) في حوار حصري تحدث به عن مسيرته الاحترافية ومستقبل منتخبنا الوطني واشياء اخرى تجدونها في السطور التالية من خلال هذا الحوار ..

*في البدأ دعنا نفتح ملف منتخبنا الوطني الذي يستعد للمرحلة الثانية من التصفيات ، انت كيف ترى حظوظنا ؟ وهل بالامكان المنافسة من جديد ؟

-مثلما تعرف ويعرف الجميع ان منتخبنا الوطني لم يكن موفقا من حيث النتائج في ذهاب التصفيات ، وباعتقادي ان هناك عدة اسباب وقفت حائلا في عدم تحقيقنا للنتائج الايجابية ، منها سوء الطالع الذي رافقنا في اغلب المباريات ، كذلك الاخطاء التحكيمية لعبت دوراً مؤثرا في المباريات ، ناهيك على اننا لعبنا اغلب المباريات في ارض المنافسين ، لكن هذا لا يمنع من القول اننا لم نكن موفقين وكان بالامكان ان نقدم اكثر ، لذلك اتمنى من زملائي اللاعبين طي صفحة مرحلة الذهاب ، وعقد العزم على الدخول بقوة للمرحلة القادمة ، سيما ان هذه المرحلة لا تقبل القسمة على اثنين ، ويجب ان ندخل لكل المباريات بشعار الفوز من اجل الدخول للمنافسة وتحقيق حلم الجماهير ، وباعتقادي الشخصي ان اغلب منتخبات المجموعة متقاربة من حيث المستوى والدليل اننا لم نكن نستحق الخسارة في مباراتي اليابان والسعودية ، لذا ارى ان حظوظنا لا زالت قوية وامر التأهل والمنافسة في ايدينا ، وهناك على الورق (15) نقطة ، وعلينا ان نكافح حتى الرمق الاخير .

*وكيف ترى التحضيرات لمباراتي استراليا والسعودية القادمتين ؟

-هناك تفاؤل كبير يسود الجميع قبل موقعة استراليا ، حيث ارى تحشيد جماهيري واعلامي كبير لهذه المباراة المفصلية ، والتي ربما ستكون المدخل الحقيقي للعودة للمنافسة ، لاسيما ان المباراة ستكون على ارضنا المفترضة في ( طهران ) قبل ملاقاة المنتخب السعودي ، واما التحضيرات فهناك معسكر تدريبي في الايام القادمة في طهران يتخلله مباراة امام المنتخب الايراني استعدادا للمباراتي استراليا والسعودية ، والكادر التدريبي بقيادة شنيشل يعرف قدرات اللاعبين جيدا وسيتعرف اكثر من خلال الوحدات التدريبية التي تسبق المباراتين .

*على ذكر شنيشل ، هل برأيك هو الانسب في قيادة الوطني لاسيما في ضل الاخفاقات التي رافقت المنتخب في التصفيات ؟

-راضي شنيشل لا يتحمل الاخفاقات التي حصلت ، بل الجميع يتحمل ذلك ، واما عن رأيي الشخصي فأني ارى ان شنيشل هو رجل المرحلة وهو الانسب لقيادة المنتخب الوطني . وان شاء الله سنكون له عون من خلال الاجتهاد في المباريات القادمة وتحقيق ما يصبوا اليه وما تصبوا اليه الجماهير الرياضية .

*لنترك ملف المنتخب الوطني ، وندخل للحديث عن انتقالك للاهلي السعودي وما رافقه من شد وجذب وتصريحات هنا وهناك ، لكن في النهاية سعد اهلاوي ؟

-نعم ، كان الاهلي السعودي جاد في الحصول على خدماتي بعد مشورة من المدرب السويسري كريستيان غروس الذي اصر على تواجدي مع ” الملكي ” وهذا الامر لم يروق لادارة القادسية التي كانت متمسكة بخدماتي ورفضت كل اغراءات الاهلي ، لكن في النهاية رضخت للامر الواقع ومنحتني كتاب الاستغناء وبالتالي تم انتقالي للاهلي السعودي لثلاث مواسم ونصف الموسم .

*الاهلى بطل النسخة الماضية من دوري ( عبد اللطيف جميل ) ، لكن هذا الموسم يبدوا ان الامر اصبح معقدا اليس كذلك ؟

-هناك خمس جولات متبقية والفارق مع الهلال المتصدر خمس نقاط ولدينا معهم مواجهة ربما هي من ستحدد ملامح البطل ، حيث اصبح تركيزنا ينصب في كيفية الفوز في الجولات الخمس القادمة ، وانتظار ما يحصل ، وعند ذلك سيكون لكل حادثاً حديث ! .

*طريقكم في دوري ابطال اسيا سالك بعد الفوز في مباراتي ذوب اهن الايراني وبونيودگور الاوزبكي ، الى اين يصل طموح فريقكم في هذه النسخة الاسيوية ؟

-ادارة الفريق وجماهير الاهلي ونحن اللاعبين وكل من يعمل في النادي تواق ومتفائل في الذهاب بعيدا والفوز بالنسخة الاسيوية الجديدة ، حيث لا حديث يعلوا فوق ذلك ، سيما ان خزانة ( الملكي ) تفتقد للقب الاسيوي ، لذلك هناك اهتمام منقطع النظير لهذه البطولة من قبل الجميع ، ونحن عازمون على المضي قدما لتحقيق حلم الجماهير وحلمنا نحن اللاعبين .

*كيف ترى الدوري العراقي هذا الموسم ؟

-حريص على متابعة مباريات الدوري العراقي ، وحقيقة هناك مباريات جيدة المستوى ، لاسيما المباريات الجماهيرية ، وكذلك المباريات الاخرى التي تجري في ملاعب جيدة ، حيث اجد ان هناك تطور ملحوظ من الناحية الفنية ، والدليل المنافسة الشرسة والاثارة بين اغلب الفرق .

*ومن برأيك الاقرب للظفر باللقب ؟

-اعتقد ان هذا السؤال سابق لاوانه بعض الشيء ، حيث لا زال المشوار طويل ، لكن وفق ما رأيت ، فاعتقد ان الشرطة والزوراء والقوة الجوية ونفط الوسط هم الاقرب للدرع .

*ومن هو الفريق الاقرب لقلب لسعد عبد الامير ؟

-الشرطة هو الفريق الذي كنت اتمنى اللعب له منذ الصغر ، وهو الفريق الاقرب لقلبي ، وحقيقة اتمنى ان ارتدي فانيلة هذا الفريق في يوما ما .

*من هو المدرب الذي تعتبره صاحب الفضل عليك ؟

-كل من اشرف على تدريبي هو صاحب فضل لا ينسى ، واخص بالذكر منهم المدرب القدير ايوب اوديشو الذي تعلمت منه اشياء كثيرة ، كذلك المدرب راضي شنيشل الذي وظف امكانياتي بشكل كبير في امم اسيا 2015 .

*ابرز محطات سعد ، اين كانت ؟

-هناك الكثير من المحطات التي اعتز بها سواء مع المنتخبات او مع الاندية ، لكن الحدث الابرز الذي لا يمكن ان يفارق ذاكرتي هو المشاركة في نهائيات اولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل مع المنتخب الاولمبي ، حيث كانت تجربة رائعة اعتز بها كثيرا رغم انه كان بالامكان الذهاب بعيدا في البطولة ! .

*الاسطر الاخيرة لك ماذا تود ان تقول ؟

-كل الشكر والتقدير الى الجماهير العراقية التي آزرت سعد عبد الامير في مشواره الاحترافي ، وان شاء الله سأكون عند حسن ظنكم دائما وابدا ، وشكر موصول اليكم على هذا الحوار الشيق واتمنى لكم المزيد من التطور والازدهار .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.