محرك البحث
” عبطان ” في الميزان !

 

نزيه الركابي – ISN

اصبح البعض يؤمن بنظرية خاطئة ، لا بل موحشة ، ان التهجم وضرب المسؤولين بسهام التسقيط والهدم هو اقصر الطرق لنيل الشهرة او الوصول للمبتغى ! ، او ربما لتحقيق مآرب شخصية اصبحت مكشوفة للعيان ، حيث يتصدر المشهد حاليا ماسحي الاكتاف والمتلونون ممن ابتلينا بهم وما اكثرهم !! ، اذ اعتاشت هذه الفئة ” الرخيصة ” ولا زالت تعتاش على السحت الحرام ، عبر بوابات عدة ، منها الابتزاز والتسقيط والضرب تحت الحزام مقابل ( اخذ المالات ) ! ، والمثلبة الاكبر يا سادة ان لهم قاعدة جماهيرية لا تعي ما يحصل وما سيحصل ، همهم الاول والاخير رؤية قلم يتهجم ويهدم ولسان سليط لا يميز بين الحق والباطل ، ومن يريد ان يتيقن من ذلك ، فليتايع ارائهم في ( الفيس بوك ) عبر صفحاتهم الشخصية ” الرخيصة ” ، فهم تارة ( يُلمعون ) بزيد من الناس وتارة اخرى يتهجمون على المسكين ( زيد ) ! ، وهم باعتقادي من وصفهم سيد البلغاء ( عليه السلام ) عندما قال عنهم ( لا خير في ود امرئ متلون ، اذا الريح مالت مال حيث تميل ) .
ربما يتفاجئ البعض من المقدمة اعلاه ويتسائل عن ماهّية العلاقة بين شخصنة هذه الفئة وعنوان المقال الذي تعنون بشخص وزير الشباب والرياضة ؟ والاجابة يا سادة ان البعض ممن ابتلينا بهم يتصور مخطئا ان ” الميديا ” وجدت للانتقاد فقط ، لاسيما في ما يتعلق برموز الرياضة والمسؤلين ، وما يثبت قرينتنا بذلك تلك الهجمة السوداء التي يقودها صناع الازمات ضد السيد ” عبطان ” وهو يقود مشروعه الضخم برفع الحضر عن ملاعب العراق ، رغم ان العقلاء والاصلاء يتفقون ان السيد الوزير صنع شيئا من لا شيء ، ويواصل العمل بمشروعه المستقبلي في افتتاح الملاعب وتهيئة الارضية المناسبة لرفع الحضر رغم العراقيل التي يزرعها له ” المتطفلون ” من اجل غايات مشبوهة اصبحت واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ! ، فهذا يُشكك وذاك يزدري واخر يستخف وكأنهم خلقوا ليعترضوا ! .
لسنا مجبرين ان ندافع عن عبطان ، لكننا مجبرين وفق المهنية التي تعلمناها ان نعطي لكل ذي حق حقه ، والرجل يعمل بما موجود وحقق على الارض ما عجز عنه السابقون ممن كانت خزينة الدولة الانفجارية تحت تصرفهم دون ان نرى حلول ! ، واما الابواق الصفراء التي تحاول عرقلة العمل من اجل اجنداتهم الشخصية ومصالحهم العفنة ، فهم زائلون لا محالة كزوال ملك قارون ، واما من ينتقد من اجل المصلحة العامة وهم نزرا يسير فشخوصهم معروفة وتاريخهم الناصع يجعلنا نقف لهم احتراما ، عكس المتلونين الذين صدعوا رؤوسنا بالوطنية وهم منها براء ، فتراهم يتكلمون ( كلام من اجل الكلام ، وانتقاد من اجل الانتقاد ) ، ويوزعون التهم جزافا لايهام الناس ان هذا صالح وذاك طالح ، مع انهم طالحون بالقرينة الدامغة وتاريخهم المزيف شاهد على ذلك .
الى الان السيد وزير الشباب والرياضة يعمل ويؤدي واجبه على اكمل وجه ، ومشروعه الكبير برفع الحضر عن ملاعبنا يحتاج وقفة الجميع ، ونحن سنكون له سند ، لا بل اقلامنا الباشطة ستُسخر لمشروعه الوطني املا في الوصول للمبتغى ، بالمقابل سنراقب من بعيد فأن وجدنا اخطاء سنكون اول المنتقدين ، لكن نقدا بناءاً وليس هداما كما يفعل اللصوص ومن على شاكلتهم .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.