محرك البحث
مفتخرا بأنسانيته .. مشرف الكلاسيكو : أتحمل مسؤولية دخول الجماهير والكارثة الأنسانية كانت وشيكة

بغداد / احمد سعيد
ISN
اعلن مشرف مباراة كلاسيكو الكرة العراقية فالح موسى عن تحمله مسؤولية دخول جماهير الفريقين الى داخل الميدان ، مشيرا ” الى ان تفكيره في الجانب الأنساني قد أنقذ الجمهور المتواجد من كارثة بشرية .
وقال موسى : كنت المشرف على المباراة وانا اتحمل مسؤولية دخول الجمهور الى ارضية الملعب ولن اخشى احدا مهما قيل وسيقال.
واضاف موسى : عند وصولي استاد الشعب بحدود الساعة 2:30 صعدت الى ارضية الملعب فشاهدت الجمهور قد غطى المدرجات بالكامل فطلبت من المتعهد ان ينهي بيع التذاكر لكن المشكله ان الموجودين خارج الملعب يساوي من يتواجد داخله لذلك امرت باغلاق الابواب غير ان الجمهور بدأ يصعد من السياج الخارجي.
وتابع موسى : بعد بداية المباراة بوقت قصير جدا طلب مني رجال الامن انقاذ الجمهور المتواجد في الخندق الذي يفصل الملعب عن المدرجات والذي امتلئ بالكامل والسبب قفز الجمهور من السياج الى داخل الخندق لانقاذ انفسهم وبسبب ازدياد عدد الجمهور المتواجد في الخندق بدأوا يستغيثون من اجل اخراجهم ، وبعد وصولي الى مكان تواجدهم رأيت ما لا يحمد عقباه وكان علي التصرف بشكل انساني مع ارواح الناس لذلك امرت بايجاد مكان يمكن لهم من خلاله الخروج من الخندق وبالفعل طلبت من القوات الامنية عمل جدار من لوحات الاعلان الموجودة في الملعب لتحدد مكان تواجد الجمهور.
وزاد : بعد نهاية الشوط الاول طلبت من الحكم والفريقين عدم النزول الى الملعب لحين تامين المباراة وطالبت بقوات امنية اضافيه لمكافحة الشغب وبالفعل حظرت القوة وتدارست الامر مع قياداتهم وطلبت ابعاد الجماهير المتواجدة بالقرب من مصطبة احتياط الفريقين ، حيث تداولت الامر مع الجميع وهل يمكن لكم تأمين موقف الجمهور في حال استمرار الشوط الثاني فكان ردهم بنعم وكذلك تحدثت مع الحكم علي صباح هل نستمر ام ننهي المباراة فقال نستمر .
وبين في حديثه : قررنا استمرار المباراة ولله الحمد تم تسجيل هدف ولم يحصل شيء وتم اضاعة ضربة الجزاء ولم يحدث شيء وتم تسجيل هدف التعادل ولم يحدث شيء وانتهت المباراة بسلام وخرج الفريقين والحكام برضا تام ولم يدخل شخص واحد من الجمهور بعد المباراة.
واختتم حديثه : اقول لمن تحدث عني بسوء : شكرا لكم لانكم لم تكونوا حاضرين في الملعب ولم تستطيعوا ان تقدروا الموقف جيدا ، مؤكدا ” بأنه تعامل بشرف وانسانية ومسؤولية لحماية ارواح الناس وانا اشعر بالفخر والاعتزاز لأني انسان قبل ان اكون مسؤول .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.