محرك البحث
الصقور والنوارس يقتسمان نقاط كلاسيكو الكرة العراقية

بغداد / امجد الموسوي
انتهت مباراة الكلاسيكو بين ناديي الزوراء و القوة الجوية بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق جاءت الاهداف عن طريق علاء عبد الزهرة في دقيقة الثامنة والسبعون وعادل للقوة الجوية امجد راضي في الدقيقة الخامسة والثمانون بعد ان اضاع للزوراء مهند عبد الرحيم ركلة جزاء قبل دقيقة من تسجيل راضي التعادل .
المباراة اقيمت على ملعب الشعب الدولي وحظرها جمهور غفير جدا و كان التنظيم دخل الملعب و خارجه هو الاسوء و الابرز باللقاء .
واقيمت احتفالية بأعتزل لاعب القوة الجوية و المنتخب سابقا مهند محمد علي قبل بدء اللقاء ، وبصافرة الدولي علي صباح انطلق الكلاسيكو و كان اللعب و الصراع في منطقة العمليات و ضغط لاعبي القوة الجوية على دفاعات الزوراء بالأندفاع المتقدم ، حيث كان الصقور الافضل في الشوط الاول رغم عدم تمكنهم من تهديد محمد كاصد بأي كرة خطرة ، وفي المقابل كان الزوراء يفقد الكرات بسهولة والارتباك واضح على لاعبيه في حين لم يستفد الصقور من حصوله على اخطاء بالقرب من منطقة جزاء الزوراء ، وفي واحدة منها فشل محمد جفال في تنفيذها و ارسلها بعيدة واخرى اخرجها مدافع الزوراء عباس قاسم الى ركنية .
ومن بعدها تم الغاء هدف لمحترف القوة الجوية موسى كبيرو بداعي التسلل في الدقيقة ثلاثون في حين لم يتمكن الزوراء من صنع أي هجمه في النصف الاول من المباراة .
وفي الشوط الثاني تغير مجرى المباراة بتبديلات الفريقين فدخول امجد كلف و صفاء هادي من قبل الزوراء و عماد محسن و امجد راضي وهمام طارق من القوة الجوية ، لكن زيادة الفاعلية الهجومية للزوراء كانت واضحه و اصبح الوصول الى فهد طالب يزداد عكس الشوط الاول فكان التهديد من مهند عبد الرحيم لكنه فشل في اسكانها الشباك في الدقيقة السبعون حتى وصلت الدقيقة الثامنة والسبعون الذي شهدت هدف علاء عبد الزهرة بعد كرة كانت بدايتها من رمية تماس عن طريق السوري نديم صباغ من الجهة البعيده التي مررها الى مهند عبد الرحيم الذي بدور لمسها الى امجد كلف الذي لم يتأخر في ايصلها الى علاء عبد الزهرة الذي اسكنها في الزاوية البعيده لفهد طالب ، بعد هدف الزوراء اندفع لاعبي القوة الجوية للامام ، وجاءت كرة عكسية طولية من دفاع الزوراء الى امجد كلف في منتصف ملعب الصقور لم يستطع كلف الوصول لها لكنها وصلت الى مهند عبد الرحيم الذي استطاع ان يخمدها و يتجاوز علي بهجت مدافع الجوية ليدخل الى منطقة الجزاء و يتم اعاقته من احمد عبد الرضا ليتحصل الزوراء على ركلة جزاء فشل مهند في تنفيذها بعد ان تمكن فهد طالب من ابعدها بشجاعة ، وبعد اضاعة الجزاء جاء الرد الدراماتيكي من قبل الصقور بكرة طويلة من منتصف الملعب على خط جزاء الزوراء ليمسها امجد راضي براسه الى المندفع حمادي احمد الذي استطاع ان يعود بالكرة الى زميله امجد راضي الذي لم يتهاون في اسكانها بسقف مرمى محمد كاصد الذي اكتفى بمشاهده الكرة تدخل شباكه .
و بعد هدف التعادل كاد الصقور ان يضيفوا الثاني لكن الكرة الاخيرة كانت براسية حمادي من كرة ثابته وصلت له لكنه وضعها بعيده على مرمى محمد كاصد لينتهي الكلاسيكو بالتعادل الايجابي في حضور جماهيري هو الاكبر بتاريخ الكرة العراقية .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.