محرك البحث
المدارس الكروية بالعراق .. بين “التنشئة والأرباح “

 

ارشد حامد -ISN

لعل ابرز ما ظهر في الساحة الكروية العراقية موضوع الأكاديميات الرياضية او المدارس الكروية وانتشارها بشكل واسع في جميع المناطق والازقة ،
والتي تتكون من مجموعة من الملاعب الضيقة ذات الحجم الصغير نسبيا .. أو المساحات غير المخططة بشكل “علمى “تضم مجموعة من الأدوات تشير إلى أنه مقر يمكن أن تمارس فيه رياضة كرة القدم.. هذا توصيف ما يطلق عليه (أكاديميات كرة القدم)والتى أصبحت (موضة رياضية )حسبما يطلق عليها البعض، لعالم (الساحرة المستديرة )خاصة الفترة الماضية، التى شهدت توزيع العديد من المنشورات التى تعلن عن إنشاء أكاديميات جديدة، أصبحت «ماركة مسجلة» خاصة للمناطق الشعبية، والتى يتخذ فيها أصحاب ما يطلق عليه «أكاديمية» مقرا لممارسة أنشطتهم، والتى يقومون من خلالها بترويج أنشطتهم عن طريق «وعود الشهرة»، والتى تضاربت حولها الآراء بين مؤيد ومعارض. فبينما اعتبرها المواطنون «نغمة »، أو وسيلة لتحقيق الربح السريع على حساب أحلامهم، على حد تعبيرهم، يرى أصحاب هذه الأكاديميات أنها «البوابة الخلفية» لدخول النوادى الكبرى، وأنها تمتلك إمكانيات «أفضل»، على حد تعبير أحد أصحابها، من النوادى الكبرى، إلا أن الجدل مازال مستمراً حول «شرعيتها».
ويقول مروجيها بان أسعار اشتراكات النوادى الكبرى أصبحت جنونية وخيالية، وليست فى متناول أيدي بعض الاشخاص ، وبالرغم من استغلال الأكاديميات الخاصة لكرة القدم، إلا أنها أصبحت المنفذ الوحيد للموهبين لكن عائق وجود المساحات الخضراء يقف عائق امام تطلعاتنا وتوسيع الافكار لذلك .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.