شبكة الكرة العراقية » نائب رئيس نادي الميناء: استهدافنا تسقيطٌ للرياضة.. والخروق المالية محض افتراء
محرك البحث
نائب رئيس نادي الميناء: استهدافنا تسقيطٌ للرياضة.. والخروق المالية محض افتراء
الأخبار المحلية 31 يناير 2017 0 64

بغداد / محمد حمدي
لا يمكن لأي منصف يتحدّث عن الرياضة في العراق أن يغفل اسم الميناء البصري بانجازاته الرياضية بمختلف الألعاب وفي كرة القدم بشكل خاص. فقد سبق له أن نال درع الدوري باقتدار في زمن العمالقة ولمرة واحدة عدّت انعطافة مهمة في مسيرة الأندية الغريمة لنظيرتها الجماهيرية، وذلك في موسم 1977- 1978 كما نال لقب الوصافة وغيره من المراكز المتقدمة مرات عدة ، أما الحديث عن نجوم الميناء الذين اسهموا في دعم المنتخبات الوطنية وأوصلوها الى منصّات التتويج فهذه حكاية أخرى للتألق في سِفر أبطاله هادي أحمد وعلاء أحمد ورحيم كريم وجليل حنون وعقيل هاتو وصبيح عبد علي وعادل ناصر وغيرهم كثير .
ومع تألقه في الموسم الحالي وما يقدمه من عروض كبيرة، لا يبدو حال الميناء في برج سعده ، والعكس صحيح حيث تحيط إدارته شبهات مخالفات إدارية ومالية ربما تعصف به ، وتشترك وزارتا الشباب والنقل واللجنة الأولمبية في التحقيق بهذه الخروق
للحديث بصورة موسعة عمّا يحصل في نادي الميناء وما تسفر عنه نتائج التحقيق ، التقت (المدى) نائب رئيس الهيئة الإدارية جليل حنون ليتناول بشيء من التفصيل حقيقة الملفات المطلوب التحقيق فيها.

المتربّصون كُثـر
* هل ترى الميناء اليوم في وضع صعب ؟
– أرى الميناء مستهدفاً أكثر من أي وقت مضى ، وهناك محاولات من البعض للإطاحة بالنادي وانجازاته لأجل مصالح ضيقة بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية والوفاء لجمهور فريقنا الكروي ، وفي العموم فإن الميناء لا يختلف عن الأندية الأخرى التي تعاني مشاكل كثيرة فالمتربصون كُثر أيضاً واستهداف الميناء هو استهداف للرياضة العراقية عموماً.
* ولكن المشكلة ليست جديدة ولها جذور متشعّبة أليس كذلك؟
– نعم المشكلة الحقيقية مضى عليها عام من الزمن فقد عمد البعض من أعضاء الهيئة العامة ، ممن نحسبهم رموزاً رياضية لهم وزنهم ، إلى مشروع طرح الثقة بالهيئة الإدارية بذريعة المخالفات وسلّموا الملف الى وزير الشباب الحالي وعرضوا اسماء 200 عضو وقّعوا على مشروع طرح الثقة ، وقد ارسلت الوزارة لجنة تحقيقية للوقوف على مدى صحة الادعاءات فتبيّن أن من ضمن اسماء الهيئة العامة الموقّعين اسماء مُكررة وهناك اسماء مزوّرة والبعض الآخر منقطع عن النادي لعدم تسديد بدل اشتراك ناهيك عن انكار التوقيع .
* هل تعني أن ملف طرح الثقة تم تفنيده بالكامل ؟!
– بالضبط ، كان قرار اللجنة لصالح الهيئة الإدارية الحالية ، وأود أن أشير إلى أن النادي أبلغ الاعضاء بضرورة تسديد مبلغ بدل الاشتراك من خلال إعلان نشر في الصحف الرسمية وموثق لدينا وقدّم الى اللجنة التحقيقية ، لكن نتيجة التحقيق لم ترق للبعض ما حدا بأحد اعضاء الهيئة العامة لرفع دعوى قضائية ضد العضوين هادي أحمد وهاني عبد وليد ومازالت قائمة الى اليوم ، والحمد الله لم تؤثر هذه المشاكل على النادي بصورة عامة ولا على جميع الألعاب ، والعكس هو الصحيح ، وما زلنا نتعامل مع الجميع بحسن النية وفتح أبواب جديدة.

ضربٌ في الخيال
* وماذا عن قرار مكتب المفتش العام بوزارة النقل القاضي بحل الهيئة الإدارية وإبعادها عن النادي؟
– هذا ما تم بالفعل، لكن هل من حق المفتّش العام حل الهيئة الإدارية ومنع أي من اعضائها من الدخول في الهيئة المؤقتة وإبعاد جليل حنون عن إدارة النادي مدى الحياة ؟ أعتقد أن ما حصل هو حالة من التسرّع غير المحسوب وبلا تحقيق منطقي ، وإن كانت هناك اختلاسات بقيمة أربعة مليارات دينار كما يدّعون فأين الدليل وأية مدخولات بهذا الحجم تنفق على الأندية ؟! إنه ضرب في الخيال ، فلا توجد أية خروق مالية في نادي الميناء ، والحمد الله ولو كان لدينا مثل هذا المبلغ من المال لتهافت علينا اللاعبون من كل حدب وصوب للتعاقد مع فريقنا.
* بعيداًعن المفتش العام لوزارة النقل ، ما طبيعة إجراءات وزارة الشباب واللجنة الأولمبية أزاء القضية ذاتها؟
– وزارة الشباب والأولمبية شكّلتا لجنة مشتركة للتحقيق في الخروق مع الهيئة الإدارية وقد وصلت اللجنة الى مقر النادي وأجرت اللازم ولم تكن هناك خروق ذات أهمية تذكر، بل مجرّد بعض الهفوات الإدارية البسيطة التي خلّفها غياب أمين سر النادي محمد جابر الذي ذهب الى العلاج في تركيا كما أن اللجنة وصلت بموعد غير محدد مسبقاً أي بزيارة مفاجئة ، ولم تسجّل بحقنا أية خروق مالية ، وما زلنا ننتظر التقرير الرسمي، وإننا مؤمنون بسلامة موقفنا ولا نخشى أية لجان أو أي احد من المتربّصين ، ما يهمنا استمرار عجلة النادي بالدوران لجميع الألعاب ، وأبواب النادي مفتوحة للجميع وحتى لمن يتصوّرون أننا على خلاف معهم.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.