محرك البحث
بعد السلام .. النفط

بقلم/ عادل العتابي
المتابع لفريق كرة القدم في نادي النفط، يجد ومن دون تعب، او جهد يذكر بأن الفريق ومنذ نهايات القرن الماضي، ولحين انطلاق هذه النسخة من الدوري الممتاز، يحاول جاهدا البقاء في المنطقة الدافئة في تسلسل الفرق في الترتيب العام، فهو لايفكر بالحصول على درع أو بطولة الدوري، كما لايفكر مطلقا بالهبوط الى الدرجة الأدنى، فبقى لسنوات طوال في الدوري الاعلى، وان كان في بعض المواسم قريب من الهبوط الى الدرجة الادنى.
فريق النفط كان من عشاق المنطقة الدافئة فهو يريد البقاء في المراكز المحصورة بين الرابع وبين المركز الخامس عشر، وكان له ما أراد في النسخ السابقة، ومع انطلاق النسخة الجديدة من الدوري، وهي النسخة التي شهدت تنظيم الدوري بشكل دوري عام، بعد ان تركنا دوري المناطق وغيره من الدوريات، وبمشاركة عشرين فريقا، وهو رقم معقول جدا، كان لفريق النفط الكلمة الفصل في هذا الدوري، فهو ونحن على اعتاب الدور التاسع عشر والاخير من المرحلة الاولى، يجلس على كرسي الصدارة بكل كفاءة، واقتدار.
لم يكن حصول فريق النفط على المركز الاول من بين عشرين فريقا محض صدفة او ضربة حظ، بل جاء نتيجة لعوامل عديدة اهمها الدعم اللامحدود من قبل وزارة النفط للفريق الام بين كل الفرق النفطية، وتواجد هيئة ادارية عارفة بعملها، وكيفية ادارة النادي بشكل مقبول، كما ان كل الخبرات التي لديها وظفتها لخدمة الفريق، ومن المهم جدا الاشارة الى جهود الكابتن مدرب الفريق حسن حمد، فهذا المدرب واحد من المدربين الاكفاء الذين لم تتم تسميتهم لقيادة المنتخبات العراقية المختلفة لاسباب مجهولة من جهة ومعروفة من جهة ثانية.
وظف حسن احمد كل امكانياته لخدمة الفريق النفطي الاول، ووقفت الادارة الى جنابه، وتمكن من خلال عقود مالية ليست باهظة من الحصول على خدمات لاعبين اكفاء، استطاعوا الفوز على الفرق المعروفة، وحققوا انتصارات كبيرة للنفط، أهلته لاحتلال المركز الاول، وهناك جانب مهم في انتصارات الفريق النفطي وهو حب اللاعبين وولائهم للفريق، والمدرب، والادارة، وعدم وجود اللاعب الذي يثير المشاكل في تشكيلة الفريق.
كل تلك العوامل مجتمعة وليست متفرقة، اسهمت بانطلاقة الفريق هذا الموسم، ونتمنى من القلب ان يتواصل الانتصار النفطي في المرحلة الثانية، والتمسك بالمركز الاول الذي يليق فعلا بالكابتن حسن احمد، وادارة النفط، واللاعبين جميعا.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.