محرك البحث
أضاعة الوقت في دورينا يقتل متعة كرة القدم

هشام ألامير / ISN
بدأت ظاهرة إضاعة الوقت تنتشر في ملاعبنا كالوباء, فعلى الرغم من توصيات الإتحاد الدولي للحد من هذه الظاهرة, والقانونين القاسية التي تحاول الحد منها, إلا أن أساليب الاحتيال من اللاعبين على الحكم, تزداد بازدياد القوانين .
لاشك في أن الحفاظ على نتيجة المباراة مطلب الفريق القوي والضعيف على حد سواء, لذلك تجد لاعبي الفريق الفائز يحاولون جهدهم إضاعة الوقت وتمضية الوقت باحتفاظهم بالكرة بأي طريقة وعرقلتهم اللعب, وتبديلهم اللاعبين, واصطناع الإصابة, وارتكابهم الأخطاء في منتصف الملعب, أو احتفاظهم بالكرة في زاوية الملعب, يبتكر اللاعبون الكثير من الطرق للحفاظ على نقاط الفوز أو حتى نقطة التعادل في بعض الأحيان

لاشك في أن ما يسيء إلى أخلاقيات كرة القدم التمادي في إضاعة الوقت والانتقال من وضعها المشروع, إلى استفزاز الخصم, كالسقوط المتكرر على الأرض, وابتعاد اللاعب المستبدل إلى أقصى نقطة حتى يخرج على أقل من مهله وبعد أن يتبادل قبلاً طويلة مع اللاعب البديل, ويفعل أي شيء من شأنه تأخير وصوله الميمون إلى خارج الملعب, أما حارس المرمى فله النصيب الأكبر من استفزاز خصمه بهذه المسألة, فلا يزال تلاميذ مدرسة الاستفزاز يقفزون ببهلوانية ملفتة, ويملؤون منطقة الستة عشر دحرجة وشقلبة, كما أنهم شديدو الحساسية تجاه الاحتكاك, فأي احتكاك معناه عشر دقائق من النوم على أرض الملعب, ودخول الطبيب, ولفيف من المعالجين, أما موضوع ربط شريطة الحذاء فهو عميلة معقدة, تبدأ بخلع الكفين الخاصين بحارس المرمى, ومن ثم فك رباط الحذاء, وإعادة الربط بإحكام أكثر, ثم إعادة الكفوف إلى يدي الحارس, وسط غليان من لاعبي وجمهور الفريق المنافس

أقترح مثلاً أن يصدر قانون عن الاتحاد الدولي بأن يلزم الفريق بتبديل اللاعب الذي يسقط على الأرض طالباً المعالجة ثلاث مرات, لحمايته من تفاقم الإصابة إن كان صادقاً, ولمعاقبته إن كان يسعى إلى عرقلة سير المباراة, بما في ذلك حارس المرمى, أما في حال استنفذ الفريق تبديلاته, يبعد اللاعب نهائياً عن المباراة

المشروع والممنوع
ماهو الحد الفاصل بين مشروعية إضاعة الوقت, وبين تجاوزها المشروع, وحاجتها لعقوبة رادعة, وما مفهوم إضاعة الوقت لدى الفرق التي انتهجت هذا النوع من الأساليب, هنا لابد أن نفرق بين أمرين, أن اللعب بطريقة دفاعية, قانوني ولا غبار عليه, إنما استفزاز الخصم بأساليب غير شرعية لقتل اللعب وتمضية الوقت بسلبية هي ما أقصده في هذا النقاش, وفي نقطتين جوهريتين

– ماهو الحد الفاصل بين إضاعة الوقت بطريقة مشروعة, وإضاعته بطريقة غير مشروعة؟
– ماهي المقترحات التي تحد من تلك الظاهرة؟
دورينا يفقد الكثير من متعته ولانشاهد كرة قدم حقيقية أنا متأكد وقت اللعب الحقيقي في دورينا لايتجاوز 25 الى 32 دقيقة للشوط اذا ما أستثنينا وقوع اللاعبين والتوقفات المملة وخروج الكرة شاهدنا يوم أمس مباراة الزوراء والحدود وسقوط لاعبين الحدود المستفز واليوم أيضا نفط ميسان أمام كربلاء الذي تفنن لاعبوه باضاعة الوقت وأيضا الكرخ أمام القوة الجوية ولا استثني فريقا عن أخر
بمختصر بسيط نريد مشاهدة كرة قدم حقيقية أرحمونا

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.