محرك البحث
أثنى على دعم الوزارة لتطوير المدربين الشباب..فرطوس: نجيل المركز الوطني يُضعف كفاءة اللاعبين

بغداد/ محمد حمدي
حلّ نجم الكرة والمنتخبات الوطنية السابق الكابتن مجل فرطوس ضيفاً على محبيه وجمهوره في بغداد بعد فترة من الاغتراب قضاها في قطر مدرباً وناقداً عمل خلالهما في مختلف المؤسسات القطرية الكروية في تجربة أكسبته الخبرة ليقدمها اليوم الى مجموعة من المدربين الشباب حيث يشرف على إحدى الدورات التأهيلية بكرة القدم بدعوة رسمية من وزارة الشباب والرياضة .
اليوم استثمرت وجود الكابتن فرطوس في مجمّع الشعب الدولي خلال وحدة تدريبية خاصة وحاورته عن عدد من قضايا الساعة التي تلامس نبض الشارع الرياضي..

* كيف تقيِّم تجربتك في الدورة التدريبية الحالية؟
– أولاً لابد لي أن أعرب عن سعادتي وأنا أقف في أحد الملاعب التي تحمل تاريخ الكرة العراقية باجيال متعددة خطّت تاريخاً مشرّفاً لكرتنا أستحضِر حالياً عشرات الصور لكل نجومنا الذين افتخر بهم ، وحقيقة اسعدتني الدعوة التي وجهت لي من وزارة الشباب والرياضة لأجل الاشراف على هذه الدورة ولقاء مجموعة من المدربين الشباب الذين لمست فيهم الثقة بالنفس والاندفاع بقوة نحو العمل والاستفادة من أية معلومة تقدّم لهم، كونها دورة في غاية الأهمية وتقام في معظم دول العالم بذات الكيفية من أجل تأهيل المدرب الى السلم التدريبي في العمل بصورة صحيحة كي ينال فرصته في التطوّر.

* وهل ما تم تجهيزه للدورة كان كافياً ؟
– الحقيقة ان ساحة المركز الوطني لتطوير الموهبة الرياضية التابعة لوزارة الشباب تتمتع بامكانيات جيدة وهي ضمن مجمع ملعب الشعب الدولي ولكن ما ينقصها ويجب أن يؤخذ بالحسبان هو الارضية من مادة النجيل الاصطناعي وهذه المادة ممنوعة قانوناً ويكون ضررها أكثر من نفعها ولا تستخدم في الساحات العالمية ، فالعشب الطبيعي هو المسموح به فقط والأكثر من ذلك ان النجيل الاصطناعي يسهم في تفعيل الاصابات والتقليل من مهارة وكفاءة اللاعب، لذلك أرى من الواجب منع العمل به في أي مكان.

* انتشار الساحات يبدو أهم من المنشآت في بعض الدول اليس كذلك؟
– نعم الساحات التدريبية أهم بكثير من ملعب كبير يخصص للمباريات الجماهيرية واستخداماته محدودة بينما ملاعب التدريب دائمة العمل للفريق الأول سواء كان نادياً أم منتخباً وللفئات العمرية والكرة النسوية وغيرها وقد جُبت دول العالم بشرقها وغربها ووجدت أن ملاعب التدريب المنتشرة في تلك البلدان تنال اهتماماً كبيراً لتكون جاهزة بالعشب الطبيعي على الدوام.

* ما رأيك بمن يؤمن بأن الإدارة أهم من التدريب لحصد ثمار العمل؟
– نعم وليس أي إدارة، فالناجحة تقف خلف كل عمل ناجح ، انها بديهية بمختلف ضروب الحياة العملية ، ففي فترة من الفترات السابقة قبل 24 سنة أو أكثر من فترة اغترابي كان من الممكن تشكيل ثلاثة منتخبات وطنية في آن واحد بمستويات متقاربة والسبب في ذلك يعود الى وجود خبرات إدارية فذّة كانت تعمل بالممكن وتستطيع ان تنجح ، اما اليوم الجميع يتذمّر من حال منتخبنا الوطني وما يمرُّ به من ظروف صعبة في تصفيات المونديال، وشخصياً لا أحمّل الكابتن راضي شنيشل المسؤولية ، اعرف أنه مدرب كفء بروح شبابية وثّابة ، لكن هناك الكثير من الظروف الإدارية الضرورية لم تسعفه والجميع يعلم ان المدرب بحاجة الى معسكرات ومباريات وإدارة تهيء جميع المستلزمات ولا يمكن لأي مدرب مهما كان اسمه أن ينجح في ظل الظروف الصعبة.

* أخيراً.. كيف تقيِّم الدوري العراقي اليوم؟
– الدوري العراقي اليوم أفضل من النسخ السابقة ، وأتوقع أن يتم الارتقاء بالمستوى والتحسّن في تهيئة الظروف المناسبة لنجاحه خاصة مع تواجد جماهير غفيرة متعطّشة لمباريات دوري يليق باسم العراق ومكانته الدولية.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.