محرك البحث
رافعا الستار عن جملة من الأمور التي لم يبح بها مسبقا.. نور صبري:

القضاء على جيل 2007 أمر مدروس طبق من أجل مصالح شخصية ضيقة
تعاطــي بعـض وسائــل الإعــلام مــع اللاعبيــن المغتربيــن حولهــــــم إلــــــى فراعنــــــة مبتزيــــــن
حملــة شعــواء ضــدي يحصــر لهــا فـــي الكواليـــس عطفــاً علــى كشفــي عن مآربهـــم فــي العلـــن
شنيشــل يمتلــك ضغينـة تجـاه الدولييــن أسهمـت بشكــل فاعــــل فــي التعجيـل بقـرار إعتزالهــم

حــوار / ماهــر حسان
عاتب الدولي السابق، نور صبري، وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان عطفاً على التمايز في التعامل مع لاعبي المنتخب الوطني، الامر الذي انعكس بشكل سلبي على العلاقة بين اللاعبين والهدف المتمثل في خدمة العراق. مشيراً في الوقت نفسه الى: ان هناك اهتماما منقطع النظير من قبل الوزارة متمثلة بالسيد عبطان في كل ما يخص تذليل المعرقلات الادارية كافة امام اللاعبين المغتربين, في حين لا نجد الاهتمام نفسه مع اللاعب المحلي، وما اكثر المشاكل التي يعاني منها العديد من المواهب الكروية التي من شأنها تقديم الاضافة للكرة العراقية والتي لا تزال بإنتظار أي تدخل حكومي.

رسالة إلى عبطان
وقال صبري: رسالتي الى السيد عبد الحسين عبطان ان يتعامل مع جميع اللاعبين بمستوى واحد من اجل عدم اشعار اللاعبين بتفاوت الاهتمام، الامر الذي من شانه التأثير سلباً في العلاقة بين اللاعبين, وأنا على علم ويقين بمدى اهدافه السامية لخدمة الرياضة العراقية بصورة عامة, فبصراحة التركيز على ضرورة انهاء المتعلقات كافة الخاصة بفئة معينة من اللاعبين دون اخرى لا يمكن التعاطي معها على قدر المكاسب الاعلامية, لاسيما وانه من السهل جلب الاهتمام الاعلامي في الوقت الحاضر.

قلب الرأي العام
وحول الرأي الذي ظهر الى السطح منذ امد ليس ببعيد وبشكل كبير حول مسألة القضاء على أي امتداد لجيل 2007، قال: بصراحة مسألة القضاء على جيل الانجاز أمر ليس مخفيا على جميع الوسط الرياضي، خصوصاً من خلال شخصيات لا تريد للكرة العراقية خيراً وكل ما تفكر به هي المصالح الشخصية الضيقة وكيفية الاستفادة من موقع المسؤولية الذي تسلمه, الامر الذي يصطدم بتواجد نجوم قادرين على قلب الرأي العام في حال التصريح ومعالجة بعض الامور من داخل اروقة المنتخب الوطني، وهذا الموضوع اكيد ضد تطلعاتهم المصلحية.

عقدة النقص
صبري أكد على: ندرة الوعي التدريبي لبعض المدربين من خلال محاربة النجوم ومحاولة استبعادهم بشتى الطرق لأسباب تتمحور حول عقدة النقص في شخصياتهم. مشيرا في الوقت نفسه الى: ان تلك الثلة من المدربين ترى انه بتواجد بعض النجوم الذين يتحلون بشعبية كبيرة سواءً بين لاعبي المنتخب او الوسط الجماهيري تهديداً لسلطات المدرب, وهذا الموضوع بكل صراحة يعود الى قلة الثقافة في عملية التعامل، الامر الذي خلق فجوة كبيرة, كان المنتخب الوطني المتأثر الوحيد منها.

سقطات مدوية
نور صبري تطرق ايضاً الى: ان بعض الامور التي تختص بكل مفاصل المنتخب الوطني تتم تحت الطاولة مع شخصيات متنفذة جعلت من منتخباتنا الوطنية عرضة الى السقطات المدوية التي اكلت وما زالت تأكل من جرف الكرة العراقية الكثير, والمؤلم حقيقة ان الجهات المسؤولة تشاهد كل ذلك ولكنها لا تحرك ساكناً, لذا وبكل صراحة نحتاج الى عملية اصلاح في الشق الكروي لإعادة امجاد اسود الرافدين عبر التخطيط الصحيح وعدم ترك الامور لتأخذ مجراها كيف ما اتفق وحسب اهواء البعض.

حملة شعواء
شق اللاعبين المغتربين كان له حصة وافرة في الحوار مع الدولي السابق نور صبري، حيث قال في الخصوص المذكور: علينا ان نعي تماما ان بعض اللاعبين المغتربين يملكون كل الامكانات التي من شأنها خدمة الكرة العراقية، ولكن في الوقت نفسه هناك من يستخدم ورقة اللاعب المغترب في غير محلها من خلال مآرب اتضحت وبشكل لا يدعو للشك هدفها السيطرة على مقدرات المنتخب الوطني عبر ضخ العديد من اسماء اللاعبين المغتربين لصفوف الاسود, واعتقد ان انتقادي لهذا الجانب سيجعل من الشخصيات التي لم أسمها ستفضح نفسها من خلال قيادتها حملة شعواء ضدي، ولكن أنا امام مسؤولية يجب ان اكون على قدرها من دون النظر الى ما سينتظرني.

نظرة الاستعلاء
صبري ألقى باللوم ايضا على بعض وسائل الاعلام التي خلقت فجوة لا يمكن ردمها مستقبلاً من خلال الدعم منقطع النظير لبعض الاسماء المغتربة عبر مقارنات فنية ظالمة مع اللاعبين المحليين، والكيل بمكيالين لأي خطأ فني قد يقع فيه اللاعب المحلين، في حين هناك تغطية مبرمجة للامور السلبية التي يظهر عليها اللاعب المغترب. مشيرا في الوقت نفسه الى: ان كل تلك الامور جعلت بعض اللاعبين المغتربين يتفرعنون في اتخاذ قرار الالتحاق من عدمه بصفوف المنتخب الوطني والتعامل بنظرة استعلاء مع خدمة الوطن.

عجز الاتحاد
وفي السياق نفسه، زاد: دعني اضع مثلاً امام الوسط الرياضي فكيف سيتعامل الاتحاد مع اللاعب المحلي في حال كانت لديه بعض المتطلبات او اسهمت بعض الاسباب في تأخره عن التواجد مع المنتخب؟!، اعتقد ان الجميع يعرف ان العقوبة ستكون حاضرة والامثلة كثيرة, في حين نجد ان بعض اللاعبين يلقون بقمصان الوطن في اروقة الفنادق ويغلقون (موبايلاتهم) لعدم الرد على اتصال من اجل تلقي التبليغات، كل ذلك يدخل في خانة الابتزاز، فيما يقف الاتحاد عاجزاً امام اصدار عقوبة تتلاءم وفداحة الامر الذي شجع البعض على تخطي العديد من الامور الانضباطية.

مثال حي
صبري ألقى بلائمة تعجل بعض النجوم في عملية اعلان اعتزالهم على مدرب المنتخب الوطني الحالي، وهو من بينهم، حيث اشار الى: ان هناك ضغينة لدى شنيشل ضده لا يعرف اسبابها تجلت خلال عامي 2008 و2015، الامر الذي انسحب على لاعبين اخرين فضلوا عدم الاستمرار عطفاً على المثال الحي الذي حدث معهم.

المصلحة العامة
في الختام، أكد صبري على: ضرورة ان يكون العمل في الشق الكروي لا ينطوي على امور تختص بنظرية المؤامرة واستبعاد بعض الاسماء لأمور شخصية بحتة من دون النظر الى المصلحة العامة المختصة بالارتقاء بواقع الكرة العراقية، لذا هي رسالة الى الجميع علينا ان نتكاتف من اجل خدمة الكرة العراقية وليس التفكير بمدى الاستفادة على حساب جراحاتها وأنين الجماهير.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.