محرك البحث
المحترفـون السوريـون في الـدوري العراقـي يؤكدون قـدرة المنتخب الوطني على العودة

بغداد / عبدالكريم ناصر
تتوجه الانظار صوب ابو ظبي لمتابعة لقاء منتخبنا مع الفريق الاماراتي يوم غد الثلاثاء والذي سيكون مفترق طرق بين الاستمرار في التنافس بعد تحقيقه الانتصار او الابتعاد وانتظار المعجزات, حيث يمتلك الفريق العراقي 3 نقاط جاءت من فوزه على الفريق التايلندي برباعية نظيفة، في حين خسر لقاءاته الثلاثة الباقية مع السعودية واستراليا واليابان.

جفال: تصاعد المستوى يعزز حظوظ العراق
المحترف السوري في صفوف نادي النجف عدي جفال، قال: ان بإستطاعة الفريق العراقي العودة للتنافس لما عرف عن اسود الرافدين من القدرة على تحقيق التفوق مهما كانت الظروف، اضافة الى تصاعد مستوى الاداء بين لقائهم في اولى مبارياته وبين اللقاءات التي تابعناها مع تايلند ومع الاردن والاخيرة مع الاهلي القطري، فالأسود قادرون على قلب النتائج والعودة من جديد للتنافس حين الظفر بنقاط لقائهم مع الامارات، ولا اعتقد ان الفريق العراقي سيتأثر بالملعب، فقد لعب العديد من لقاءاته خارج ارضه، ولا أجد مسوغاً لعدم اللعب في العراق دوليا، فالعراق بلد آمن، وربما سيكون لقاء الثلاثاء موقعة كروية رائعة نستمتع بها، والحاجة العراقية للنقاط كبيرة، في حين يكفي الامارات التعادل.

جويد: إمتلاك الأسود الغيرة
من جانبه، قال المدافع السوري حسين جويد المحترف في صفوف الزوراء: ان الفريق العراقي يمتلك كل مقومات الفريق المتصدر، لكن الظروف خانت لاعبيه لتحقيق التفوق في مبارياته السابقة مع استراليا والسعودية واليابان، اضافة الى ان الحكم كان السبب في خسارة اليابان, العودة مع تايلند ستكون بوابته والتألق والتنافس من جديد، فلدى الفريق العراقي العزيمة والاصرار الذي عرف عنه في الشدائد، نتمنى ان نرى مباراة جميلة خالية من الاخطاء التحكيمية التي في بعض الاحيان تؤثر في سير المباراة، ومباراة العراق مع اليابان خير دليل، حين احتساب الحكم الكوري هدفا جاء عن طريق تسلل لليابان، فالغيرة العراقية ستظهر في لقاء العراق والامارات, اعتقد اننا سنتابع مباراة ممتعة ترتقي لمكانة الفريقين في ابو ظبي.

الحاج: ستكون المباراة ممتعة
واعرب اللاعب السوري المحترف في اربيل، ثامر الحاج، عن سعادته للعب في الدوري العراقي، مؤكدا: ان اللاعبين العراقيين يمتلكون قدرات كبيرة في قلب المباراة، وفي بعض الاحيان نرى ان كل ما موجود على الارض للفريق العراقي، لكن يخرج الفريق خاسرا مثلما حدث مع السعودية، فكل المؤشرات تقول ان الفوز عراقي، لكن اجتهاد الفريق السعودي ضيع على العراقيين حلاوة اللعب الجميل, ضياع الفرص عامل سلبي على الاداء العراقي، فالفرص العديدة التي سنحت للاعبين العراقيين في مبارياتهم السابقة لو ترجمت الى اهداف لكان الفريق العراقي في قمة الترتيب, على اللاعبين العراقيين توخي الحذر من وجود لاعب مثل عموري الذي يستطيع ان يمرر كرة الهدف في اية لحظة, سنشهد مباراة عالية المستوى تشوب بعض اوقاتها الحذر، وخاصة في الدقائق الاولى من المباراة، فالفريقان يستحقان اللعب في المونديال الروسي لإمتلاكهم لاعبين بمستوى متطور، وكلمة الحسم سيقولها اللاعبون في 90 دقيقة.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.