محرك البحث
معنيون يضعون أربعة جوانب فنية على طاولة شنيشل

بابل / محمد عجيل
ينتظر جمهورنا الرياضي باهتمام اللقاء المرتقب الذي سيخوضه منتخب اسود الرافدين امام نظيره الإماراتي ضمن مشواره في تصفيات كاس العالم ٢٠١٨ في روسيا والذي سيقام بينهما في دبي يوم الخامس عشر من الشهر الحالي، وبهذه المناسبة وضع معنيون بالشأن الكروي العراقي اربع جوانب فنية مهمة على طاولة المدرب راضي شنيشل.

عدم الاندفاع المبكر
المدرب خميس حمود اكد ان الملاك التدريبي مطالب ان يسيطر على مجريات الملعب في الربع الاول من وقت المباراة لان المنتخب الإماراتي سيحاول استغلال ملعبه وجمهوره الى الاندفاع بقوة من اجل تسجيل هدف السبق الذي من خلاله يحاول ان يكسر عزيمة اللاعبين ويضعهم في عنق الزجاجة ومن هنا فان التركيز وغلق المنطقة الدفاعية مع اعطاء اولوية للعب وسط الميدان افضل بكثير من الاندفاع وترك الخطوط الخلفية مفتوحة وبالتالي تسجيل هدف قد يكلفناالكثير ولنا الكثير من التجارب التي دفع بها لاعبونا ثمن تسجيل هدف السبق من قبل منافسهم ،
واوضح ان الفوز على المنتخب الإماراتي يمكن ان يكون بمتناول اليد لو نجح المدرب راضي شنيشل في سحبه الى التفكير بالتعادل وكسر شوكته امام جمهوره لكن ذلك يتطلب استغلال الفرص باقصى حالاتها وعدم التهاون في إيجاد خلل متواصل في الخط الدفاعي الإماراتي سواء اللعب على الجانبين او الاختراق الأمامي ،

تجنب الاخطاء
من جهته عبر المدرب علي وهاب عن امله في ان ياخذ راضي شنيشل بنظر اعتباره ان المنتخب الإماراتي غالباً ما يزيد من تحركاته في المنطقة الدفاعية التي تواجه المرمى و يحاول من خلالها الحصول على كرات ثابته قد ينجح في تنفيذها بعض اللاعبين وربما شاهدنا ذلك في اكثر من مناسبة كروية وحتى تتم السيطرة على هذا الجانب لابد من وضع ضوابط صارمة تمنع الاحتكاك غير المبرر في الأماكن المواجهة للمرمى ،
واشار وهاب الى نقطة قد تكون في غاية الأهمية بحسب تصريحه مفادها ان الجماهير الاماراتية ستحاول بشتى الوسائل التاثير على سير المباراة واعتقد ان ذلك سلاح ذو حدين اذ يمكن ان ينقلب وبالا على منتخب بلادهم ولاسيما ان هناك تجربة سابقة افضت الى خسارته على ارضه وبين جمهوره، ما يعني ان الجمهور لا يمكن ان يكون في كل الاحوال هو اللاعب الثاني عشر .

يقظة الحارس
ولفت مدرب حراس مرمى كرة النجف محمد عبد الزهرة الملاك التدريبي الى اهمية ان يكون الحارس العراقي يقظاً في كل أوقات المباراة وان لا يتعامل مع الهجمات بمزاجية منها السهلة ومنها الصعبة وعليه ان يعي ان الكرة بين قدمي اللاعب الخصم في وسط الميدان تشكل خطورة لابد من التصدي لها ورفع درجة التنسيق والانسجام مع الخط الدفاعي من اجل عدم اعطاء فرصة للتسجيل ،كما ان عليه ان يكون شجاعاً في التعامل مع الكرات العالية خاصة تلك القادمة من ركلات الزاوية التي غالباً ما يستغلها الإماراتيون في مبارياتهم. الجانب الرابع الذي يوضع على طاولة راضي شنيشل هو الظروف النفسية التي تحيط بالمباراة وفي هذا الصدد علق استاذ علم النفس الرياضي بجامعة بابل مؤيد عباس ان كلا الفريقين سيقعان تحت ضغط النتيجة الفريق العراقي يبحث عن ثلاث نقاط جديدة تعيده للمنافسة بعد الفوز الكبير الذي حققه مع المنتخب التايلندي اما الفريق الإماراتي فهو الاخر يبحث عن مصالحة مع جمهوره بعد احتلاله المركز الرابع في المجموعة ،
واوضح ان اللاعب العراقي سيكون محرراً من ضغوط الجماهير الكروية وهذه نقطة ربما تكون في صالحه خاصة و ان كافة التعليقات حول المنتخب الوطني ودوره في التصفيات تم حصرها في تجديد المنتخب وإعداده للمرحلة المقبلة مما يحرر اللاعبين من ضعف المسؤولية التي قد ترهقهم نفسياً واعتقد ان الملاك التدريبي مطالب في عدم فرض شروط قد تدفع اللاعبين الى الانهيار اثناء المباراة .
ويذكر ان المنتخب الإماراتي يحل بالمركز الرابع في ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط فيما يحل المنتخب العراقي بالمركز الخامس برصيد ثلاث نقاط من فوز وحيد حققه على المنتخب التايلندي برباعية .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.