محرك البحث
الفوز شعار شنيشل بمعزل عن بقاء مهدي علي او التعاقد مع كوزمين

روما / علي النعيمي
من المؤمل أن يحسم الاتحاد الاماراتي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة مصير مدرب المنتخب الأول مهدي علي أما بتجديد الثقة له أو اقالته ومفاتحة المدرب الروماني كوزمين اولاً ومن ثم الصربي يوفانوفيتش اذ لا يزال رئيس الاتحاد مروان بن غليطة يواصل محادثته مع المدرب لمعرفة اسباب تداعي المستوى الفني كما ان وسائل الاعلام تحدثت عن خلافات كبيرة في اتحاد اللعبة وان هناك اغلبية تسعى الى تغيير الجهازين الفني والاداري بعد الخسارة الكبيرة أمام السعودية بثلاثية نظيفة،لكن هل سيصب تغيير مهدي علي او بقاؤه في مصلحة كتيبة الاسود بقيادة المدرب راضي شنيشل؟.
بجردة حساب فنية نقول: إن مسألة بقاء المدرب مهدي علي أو الاستعانة بكوزمين لا يؤثران كثيراً في طموح المدرب راضي شنيشل بتحقيق الفوز في مواجهته المرتقبة امام الامارات منتصف الشهر المقبل، كون ان منهجية علي صانع الجيل الحالي واضحة الملامح ولا يزال يعتمد على الأسماء التي استعان بها منذ العام 2012 وإصراره على تطبيق ستراتيجية الضغط العالي(الدفاع المتقدم) وحصر اللعب في ساحة الخصم والرهان على موهبة»عموري» اللاعب الحر في التحضير والتمرير في ظل تحركات علي مبخوت وأحمد خليل أو(حسن إبراهيم) في الأمام وبمساندة كبيرة من لاعبي المحور طارق احمد وخميس اسماعيل او (حبيب الفردان) الذي يلعب في مركز الارتكاز احياناً لاستخلاص الكرات مع المساندة الفعالة لعامر عبد الرحمن في (جهة اليمين) وحمدان الكمالي (في اليسار) وذات الكلام يقال عن رباعي الدفاعي عبد العزيز صنكور واسماعيل احمد ومهند العمزي وعبد العزيز هيكل، لذا فان راضي شنيشل لن يواجه اي صعوبة لأنه يعرف جيداً عقلية مهدي علي الخططية وسبق له مواجهته مع المنتخب الاولمبي وفي بطولة
آسيا 2015.
في حال إسناد مهمة التدريب الى كوزمين فان من أولى اولوياته التنظيم الدفاعي والاحتكاكات البدنية القوية وحيازة الكرة ومن خلال مشاهدتنا السابقة له فان جل تغييراته الخططية تتمحور في منطقة الوسط وتحديداً في توظيف ادوار لاعبي الارتكاز ومنحهم واجبات متعددة وهنا ربما يعاد توظيف أدوار»عموري» سوف نتكلم عنها لاحقاً في حال تسنمه
المهمة.
ان مشكلة المنتخب الاماراتي باختصار بدت واضحة في التنظيم الدفاعي وترك مساحات كبيرة في الخلف لاسيما في جهة الظهيرين صنكور وهيكل بسبب غياب التفاهم بين المدافعين احمد اسماعيل ومهند العنزي في لحظة قطع الكرات اذا ما تمت مقارنته باستقرار الخط خلال بطولة اسيا 2015 بفضل خبرة حبيب الفردان في هذا المركز بالاضافة الى نقاط اخرى سنتطرق اليها لاحقاً.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.