محرك البحث
المواهب الكروية تحتاج الى تدريج وليس تخريج .!
المقالات 14 أكتوبر 2016 0 38

ارشد حامد / ISN

كما هو معروف أن دور الفئات السنية في الأندية هو اكتشاف المواهب وصقلها حتى تستفيد الأندية منها في المستقبل، ومن ثم يعود نفعهم للمنتخبات الوطنية كنجومٍ يخدمون وطنهم في كلّ المحافل الكروية، وهذا الفكر موجود في كل دول العالم التي تهتم بلعبة كرة القدم. فالبداية مهمةٌ وأهميتها تكمن في اكتشاف المواهب والاهتمام بهم، وكل نجمٍ ذاع صيته في هذا العالم لو نظرنا إلى بداياته لوجدنا أنه بدأ بالتدريج بعد اكتشاف موهبته، فالموهبة وحدها لا تكفي في كرة القدم، فنجاح الموهوب مرتبط بالاهتمام به وبتأسيسه بشكلٍ سليمٍ؛ حتى يستطيع أن يحافظ على موهبته ويستمر في الملاعب.

مواهب كروية عراقية سيسطع نجمهم قريبا داخل المستطيل الاخضر يتمتعون بمهارات عالية ولياقة بدنية مرتفعة فقط ينقصهم الرعاية والاهتمام الكافي اتحدث عن منتخبنا الكروي للناشئين بقيادة جهازه الفني والاداري , نحن ندرك ان التخبط دائما يرجع مثل هكذا مواهب الى الوراء عكس ماموجود في باقي البلدان المتطورة كرويا كاليابان وكوريا والخ … فالبلدان هذه تعمل على تطوير الذات للاعب الصغير وتوفير بيئة ملائمة للوعي والتفكير , عكس ماموجود بواقعنا الرياضي المرير فتشاهد اجيال كروية رائعة تعتقد بانها ستكون الاقوى في المستطيل لكن للاسف بعد فترة ننسى ان هناك موهبة اسمها فلان .. ويرجع هذا الامر الى استهلاك اللاعب فنيا وبدنيا فنشاهده تارة في منتخب الناشئين وتارة اخرى في منتخب الشباب ومرة اخرى في المنتخب الاولمبي , فنشتت عقله ذهنيا ونربطه بخيارات معقدة تجعله خارج نطاق الخدمة البدنية والفنية , الاجدر هو تدريج الفئات مع نفس الكوادر التدريبية المكتشفة لمثل هكذا مواهب وتصعيدها من الادنى الى الاعلى مثل مامعمول في باقي البلدان الاخرى فنشاهد نفس الاجيال تلعب في منتخب الناشئين ومن ثم نشاهدهم في المنتخب الوطني امثال المنتخب الاسباني المشارك في نهائيات كاس العالم ٢٠٠٢ في الامارات للناشئين حيث كان ابرز نجومه من منتخب اسبانيا الحالي .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.