محرك البحث
“بالقلم الملون “
المقالات 14 أكتوبر 2016 0 28

 

تصريحات الصائغ غلب عليها طابع الازدراء ، والاسود تكشر عن انيابها وسط ازدواجية تجتاح المدونين وتنذر بخطر محدق ! ، والناديوية نذير شؤم يهدد كيان الوطني ! !

نزيه الركابي / ISN

كشفت لنا الايام القليلة قبل مباراة منتخبنا الوطني امام تايلند الكثير من المغالطات النتنة التي افتقدت في بعض الاحيان للمنطق ، لا بل بعضها افتقد للوطنية رغم قساوة هذه ( الكلمة ) ، حيث لاحظ الجميع ان هناك من السذج من يتمنى خسارة بلده ، واخر يتشفى لأجل عيون لاعب معين ، واخر راح يشكك بمستوى اللاعبين وفق مبدأ ( خالف تُعرف ) ، اما الناديوية فقد تجلت بأبهى صورها قُبيل المواجهة ، والادهى من ذلك كله عضو اتحاد ( هرم ) يدلي بتصريحات استفزازية تفتقد لابسط مقومات اللياقة الادبية التي من المفترض ان يتحلى بها ! ، لكن ربما فاقد الشيء لا يعطيه ! .
فقرة ( بالقلم الملون ) ستكون اسبوعية لرصد اخر المستجدات الرياضية ووضعها امام القارئ من خلال ( شبكة الكرة العراقية ) واليكم الحلقة الاولى والتي تناولنا من خلالها تحركات البعض المريبة قبل وبعد مباراة منتخبنا الوطني امام تايلند ..

*********************************

كلام من اجل الكلام

خلافا للعادة والاعراف خرج علينا عضو الاتحاد الموقر محمد جواد الصائغ بتصريحات استفزازية تفتقد للصياغة والحبكة متهما وبالفم المليان المنتخب الوطني ب ( اللملوم ) ، وحقيقة وبعيدا عن اصل الموضوع بحثت كثيرا في قواميس اللغة العربية واستعنت بمحرك الكوكل فلم اجد معناً دقيقا لهذا المصطلح ( اللملوم ) !
تصريحات الصائغ جعلت بنات افكاري تتطاير وتتقافز لا بل جعلت الجميع في حيرة من امره ! ، ماذا يريد هذا الرجل ؟ ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟ ومن هم ( اللملوم ) ؟ واي ازدراء ذلك الذي يخاطبنا به هذا الصائغ ؟ اسئلة كانت يجب ان تطرح على طاولة الاتحاد لمعرفة مقاصد الرجل من ذلك ، حتى يتبين لنا نواياه ومقاصده قبل وضعه على مقصلة الانتقاد ( لننتظر ونرى ) !؟

*********************************
اتفقوا على ان لا يتفقوا

اشعر بالحرج وانا اتناول هكذا موضوع مخجل ، الا وهو الازداوجية في الرأي ، حيث راح البعض وللاسف الشديد يطعن بالمنتخب قُبيل ملاقاة تايلند ، فهذا يشكك باللاعبين لمآرب واضحة ، واخر يحاول تسقيط المدرب لغايات معروفة ! ، وذاك ينهش بجسد الفريق ويتشفى ويتوعد ، والمثلبة الاكبر هو ان اغلب هؤلاء هم من معشر الصحفيين ممن ارتضوا على انفسهم مسح الاكتاف مقابل شراء “القلم”
وبالنتيجة عرقلة مسير المنتخب لاغير ! ، وبالمناسبة هؤلاء المرتزقة ما هم الا نزراً يسير لا يتعدون اصابع اليدين ، لكنهم تمادوا كثيرا في خنوعهم واصبحوا اداة تارة للعاطلين عن العمل وتارة اخرى لمُلاك مؤوسساتهم الاعلامية النتنة ! ، فكانوا ينتظرون بشوق ولهفة تعثر المنتخب لتمرير غاياتهم المشبوهة بعد ان اتفقوا على ذلك ، لكنهم لم يفلحوا بعد ان حقق منتخبنا الوطني الفوز مصحوبا بالاداء ، حيث طأطأو رؤوسهم بعد ذلك في الارض كالنعام بعد ان لم يجدوا شيئا لخيبتهم !! .
تخيلوا معي يا سادة نفسياتهم المريضة ! .

*********************************
ناديوية !

اتذكر مثلما يتذكر غيري الكثير ان المنتخب الوطني عندما كان يدخل البطولات اياً كانت رمزيتها ، كان هناك التفاف جماهيري منقطع النظير ، حيث تركن العواطف جانبا والجميع يساند ويرفع اكفه بالدعاء لنصرة الوطن دون النظر لاحمد راضي اين يلعب ؟ او ماهو انتماء سمير كاظم الناديوي ؟ اما الان فقد راجت بدعة جديدة وهي تشجيع اللاعبين حسب انتماءهم الناديوي بعيدا عن مصلحة الوطن والمنتخب ! ، وهذا لعمري قمة الغباء ، وان بقي الحال على ما هو عليه فأننا امام كارثة حقيقية تهدد كيان المنتخبات الوطنية .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.