محرك البحث
شنيشل وسيناريو الناشئين .!
المقالات 01 أكتوبر 2016 0 75

 

حسين الحلفي / بغداد

قد يستغرب بعض من يقراء عنوان المقال ولايجد ترابط في المعنى بصورة خاصة ولا ترابط لغوي بصورة عامة حتى لكن الحقيقي هنالك العنوان مع الشق الثاني ، الشق الاول هو عن منتخبنا الوطني الذي يمني النفس بهدية غالية يقدمها الى الوطن وهي الفوز والنقاط الثلاث وذلك عندما يلاعب نظيره الياباني في الجولة الثالثة المؤهلة الى كأس العالم في روسيا الى شعبه الجريح المسكين الذي لمت به الدماء والدمار من كل حدب وصوب ، والثاني تكرار سيناريو ليوثنا الابطال عندما اوقفوا الكومبيوتر الياباني عن العمل قبل بضعة ايام بأربعة فايروسات مميتة انهت مغامرة اليابان في البطولة الاسيوية للناشئين والمقامة حالياً في الهند وضمنت معها تأهل غالي الى كأس العالم العام المقبل وايضاً والى نهائي كأس اسيا ، الامل والطموح يجب تكون اهداف اساسية في بناء اي قاعدة في الحياة ، وقدرتهم على صناعة مجد افراح باتت مدثورة في بلد لم يعشق الفرح منذ قرون ونسى طعم السعادة ، يجب علينا ان نقف معاً من احل مساندة منتخب الوطن الذي يقاتل في النلعب وخارجه ضد الارهاب فأن مساندة الجماهير هي نجاح بحد ذاته

منتخبنا الوطني وامتحانه الاصعب في التصفيات وهو مع اليابان المرشح كالعادة لضمان بطاقة التأهل عن المجموعة ، المتابعين والاعلاميين واصحاب الشأن يعلمون مدى صعوبة مواجهة فريق يمتلك عقلية الاحتراف الأوربي من مدرب ولاعبين اثبتوا علوا كعبهم في دوريات السيدة العجوز امثال هوندا المحترف حالياً في ايطاليا و اوكزاكي في انكلترا وهي من ابرز واقوى الدوريات العالمية وغيرهم من نجوم كبار ، احلام ابناء الرافدين تحولت الى كابوس مخيف وذلك عندما خسر الاسود مباريات الجولة الاولى والثانية من امام استراليا والسعودية توالياً وفي غضون اقل من عشر ايام ومثل كل مرة تنطلق التراشقات بالكلام البعيد عن الروح الرياضية واصابع الاتهام الى المدرب واللاعبين وهذة وجهة نظر كل شخص يجب ان تحترم مهما كان الكلام قاسي ، وصب حديث شارعنا عن مباراتنا ام الاخضر السعودي واسباب الهزيمة التي عبر عنها البعض ( بالكارثة ) لاسباب عدة منها تراجع الفريق الى الخلف وفسح المجال امام الخصم للتقدم ووسط هذة الضوضاء حصل السعوديين على هدفين مكنتهم من تحقيق المطلوب ، مهمة شنيشل مع الوطني كانت في عنق الزجاجة ان صح التعبير لكن اتحادنا !! خرج واعلنها امام الجماهير بأن السيد راضي باقي مع المنتخب في منصبه حتى واذا كلف العراق الخروج من الحلم الكبير الذي يراود العراق منذ عام ٨٦ في المكسيك حينها كتب درجال وحمودي وسعيد تاريخاً سطر العراق في اوراق التاريخ الرياضي

كل فريق معرض للهزيمة والانتقاد وهذا واقع كرة القدم فهنالك من يسعى للانتصار ويخسر في الرمق الاخير بخطأ بسيط ومنهم من لا يقدم الاداء المطلوب ولكنه يفوز و عليك ترضى بما يعطى اليك من نصيب قدره الله تعالى واغلق الموضوع ببعض الكلمات لعلها تصل فكرتها ضد كل من يعارض المنتخب العراق وطننا والمنتخب هو ممثل لشعبنا لا نحاول ان نكون مشكلة في بناء جيل المنتخب امالنا وطموحاتنا هي معلقة بكم ، اتركوا حديث بعض الكلاب التي تصدح حناجرها بالباطل وتكتب بأقلامها المأجورة هولاء سبب في دمار المنتخب ، ارموا حديثهم في القمامة واستمعوا الى كلام الشرفاء سنصل لكن احلامنا تواجه عواقب كثيرة ومنها عقلية المدرب واحتمل انها لا تصل الى اللاعبين بشكل كبير ام قضية اخرى لا اعلم كيف افسرها وعوامل ثانوية لم تساعدنا في الاونة الاخيرة ، طاقتنا الايجابية هي من تسهل من مهمة منتخبنا لنترك الخلافات وراء ظهورنا ونحمل على اكتافنا مسؤلية في رقابنا ، شر الفتنة ( التواصل الاجتماعي ) وبعض رواده الذين ينتظرون المباراة يوماً بعد اخر وساعة بعد ساعة ليجعلوا لانفسهم موقعاً من اللاوطنية ، واختتم حديثي بأن لا صوت يعلوا فوق صوت العراق اهدافنا بكم عالية رغم عدم توفر المقومات الاساسية للفوز لكن المستحيل كلمة في بحر الساحرة المستديرة التي لا تعرفه قط ، العطاء والتخطيط هو خط النجاح الاول والاخير في جميع الرياضات وليس كرة القدم فحسب الفوز على اليابان سيعود بنا الى المنافسات من جديد ( لا سامح الله الخسارة ستقلل من حظوظنا في التأهل ) سنبقى مساندين لبلدنا متى ما دعتنا الروح الوطنية ..

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.