محرك البحث
السفارة العراقية في الهنـد تواصل غيابها عن البطولة !..جثير: هدفنا المرتقب حمل كأس آسيا للمرة الأولى

غــوا / عمـار سـاطع
أكـد مدرب منتخب الناشئين قحطان جثير أن الأهم تحقق بالنسبة للعراق ببلوغ نهائيات كأس العالم، على أن تتوالى النجاحات الكروية، لكون الهدف المقبل أصبح لقب البطولة الآسيوية. وقال جثير لموفد اتحاد الصحافة الرياضة إن ” منتخبنا قدم مباراة العمر، بل إنها أجمل مباراة قدمنا فيها أداءً رائعاً ممزوجاً بنتيجة تؤكد على قدرات لاعبينا الصغار بإعمارهم الكبار بثقتهم وأدائهم وطموحاتهم “.
وأضاف مدرب منتخب الناشئين إن ” لقاء أوزبكستان كان كبيراً، ونجحنا في التعبئة النفسية للاعبين وفرضنا هويتنا الحقيقية داخل الملعب وأوقفنا كل أوراق الفريق المنافس بعدما شخّصنا كل مواقع قوتهم “.
واوضح أن ” هدفنا الأهم تحقق بالوصول الى مونديال الناشئين عام 2017، أما الشيء الجديد فإن طموحاتنا تصل اليوم لأبعـد من ذلك وهو تحقيق لقب كأس آسيا للمرة الأولى في تأريخ الكرة العراقية “.
وأكمل ” سجّلنا هدفين في مرمى أوزبكستان وأضعنا العديد من الفرص المحققة، لعبنا بأداء أبهر الجميع، وقدنا المباراة بالشكل الذي خططنا له وبالطريقة التي نريد أن نخرج بها المباراة “.
وأشار ” الفريق الأوزبكي فريق قوي ويملك لاعبين جيدين، لكننا نجحنا في تأكيد مكانتنا الكروية على الخارطة الآسيوية “.
وبخصوص مباراة اليابان المرتقبة قال جثير ” بعدما قدمنا ما علينا من مستوى أمام أوزبكستان نفكّر بتحقيق الفوز على اليابان لنصل الى النهائي”. مشيراً الى ان ” الضغوطات أصبحت خارج حسابات لاعبينا، ونحن نسعى الى الفوز وتشريف العراق في هذا المحفل، كمنتخب يصل الى كأس العالم ويخطف اللقب الآسيوي “.
وبلغ لاعبو منتخبنا دون 16عاماً مساء أمس الأول الأثنين، مونديال الناشئين، للمرة الثانية في تأريخهم، بخطفهم أثمن الانتصارات على حساب منافسهم الأوزبكستاني في الدور ربع النهائي لمنافسات بطولة كأس آسيا الجارية في مدينة غوا الهندية، خاطفين الأضواء من كل الاتجاهات، بعد مباراة العمر الفاصلة التي أثبتوا فيها أحقيتهم في تمثيل عرب آسيا بين أقوياء العالم.
ويعود الفضل في ما تحقق للكرة العراقية الى العمل الدؤوب للملاك الفني بقيادة المدرب قحطان جثير وفتيته الذين قدموا واحدة من أجمل الملاحم الكروية وسطّروا أروع صور التفوّق في ملعب GMC اتلانتيك، ووفقوا فيما خططوا اليه قبل أن يُدينوا بالفضل الى النجم المميز محمد داوود الذي خطف هدفي الفوز برأسيتين جميلتين منح من خلالها ليوث الرافدين بطاقة المرور باللعب في كأس العالم للمرة الثانية بعد أن سبق وأن بلغها للمرة الأولى عام 2013.
بعيداً عن شبح الضغوطات الذي لازم لاعبينا قبل مباراة أوزبكستان، فإن طموح البطولة الآسيوية، اصبحت الهدف المشروع للوفد، ويقترب ذلك أكثر من مخيلة اللاعبين وملاكهم التدريبي وأحلام المعنيين بالشأن الكروي، في ظل ما قدمه هذا الجيل من أداء ممتع وفرض شخصيته وهويته بين أقوياء بطولة آسيا، الى جانب ما سطّروه من تفوّق على كوريا الجنوبية، أحد أقوى المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، وكانوا سبباً في إبعادهم عن الدور الأول، الى جانب إبعاد أوزبكستان من المنافسات وبلوغهم كأس العالم للمرة الثانية، بعد وصولهم عام 2013 بقيادة المدرب موفق حسين في النسخة التي ضيفتها الإمارات.
وحتى لحظة إعداد هذه الرسالة، بقيت سفارتنا في الهند، خارج الخدمة، إذ لم يُكلف أي من العاملين فيها نفسه بالسؤال والاستفسار عن أحوال الوفد العراقي المتواجد في الهند ويخوض غمار منافسات بطولة آسيا، وها هو اليوم ينجح في بلوغ نهائيات كأس العالم..حالٌ ربما يضع أعضاء الوفد أمام جملة من التساؤلات، أبرزها هل توجد سفارة عراقية في الهند أم أن سفارتنا موجودة في الهند، ونحن نلعب بمدينة ليست لها علاقة بالهند؟!
* موفد اتحاد الصحافة الرياضية

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.