محرك البحث
نجومنا الشباب بمن يتفاءلون وممن يتشاءمون قبل المباراة ؟

نزيه الركابي / ISN
هناك عادات كثيرة ترافق لاعبينا منها على سبيل المثال مسألة التفاؤل والتشاؤم قبل المباراة ، حيث تدخل هذه العادة كثيرا في حياة اللاعبين قبل المباراة حتى ان البعض منهم اصبح يؤمن بها كثيرا ، وللتعرف اكثر حيال هذا الموضوع ، (شبكة الكرة العراقية) كانت لها وقفة مع نجومنا لمعرفة بمن يتفاءلون وممن يتشاءمون قبل الذهاب للمباراة فكان معهم التالي ..

التفاؤل والأمل
اول المتحدثين كان معنا لاعب القوة الجوية ابراهيم نعيم والذي كان له رأي بالموضوع قائلاً : ان مسألة التفاؤل والتشاؤم بالفعل واقعية لدى اغلب اللاعبين ، اما ممن اتشائم فبصراحة لا احب التشاؤم ولا المتشائمين ، لكن اتضجور عندما ارى في صبيحة المباراة ان الجو مترب فهنا ينتابني شعور تشاؤمي وابدأ اقلق قبل المباراة وهذه العادة اتمنى ان ابتعد عنها في مقبل الايام لأنها ظاهرة غير صحية ابدا .
واضاف ان اكثر الاشياء التي اتفاءل بها قبل التوجه للمباراة هو دعاء الوالدة ، حيث اتفاءل جدا بسماع دعاء الوالدة واحرص كل الحرص على سماع نغمة دعائها قبل التوجه للملعب .

اكره المطر !
عبد القادر طارق لاعب الشرطة ذكر لنا حول هذا الموضوع قائلا : ان اجمل الاشياء هو ان يتفائل المرء في حياته العامة وان يبقى على الدوام متفائل بيومه الجديد وبالمستقبل الذي ينتظره وانا اؤمن كثيرا بالمقولة التي تقول (تفائلوا بالخير تجدوه ) لكن هناك تفاؤل خاص لكل لاعب قبل المباراة وانا شخصيا اتفائل برؤية والدتي قبل الذهاب لخوض المباراة وفي الحقيقة اجد التوفيق يلازمني عندما انظر اليها قبل الخروج من البيت والذهاب نحو المباراة وفي بعض الاحيان تصادف ان لا اجدها في البيت فيكون القلق باديا على محياي ، واما التشاؤم فأكيد هذه الكلمة بعيدة عني شخصيا واكره كل شخص يتشائم من شيء ما ، لكني بصراحة اتشائم او انزعج ان صح التعبير عندما استيقظ صباحا بيوم المباراة وارى ان الجو ممطر حيث اتشائم من المطر كثيرا رغم انه من خيرات الله ، لكن مثلما يعرف الجميع ان المطر في العراق اصبح نقمة وليس نعمة لاسيما على لاعبي كرة القدم لأن ملاعبنا للأسف سيئة ولاتتكيف ارضيتها مع المطر ولهذا اتشائم عندما ارى الجو ممطر في يوم المباراة .

أتشائم من زحمة المرور
حسين عبد الله لاعب نفط ميسان ذكر لنا رأيه بهذا الموضوع حيث تحدث قائلا : ان التفاؤل والتشاؤم موجودان عند كل اللاعبين وانا اعرف الكثير من اللاعبين لديهم هذه الاشياء التي يؤمنون بها بل اكثر من ذلك حيث هناك لاعبين اذا صادف احد الذين يتشائمون منه وهو في طريقه للمباراة فيعمد على العودة للبيت وتغيير مسار طريقه مرة اخرى !! ، مضيفا ان التشاؤم فكرة لا احب ان تدخل حياتي رغم ان أي انسان يتحذر منها ، لكن من الافضل ان تكون ليس بالعلن حيث كنت لا اهتم لهذه الامور اطلاقا ، لكن في الاونة الأخيرة بدأت اتشائم من زحمة المرور في الشارع وانا في طريقي للمباراة لاسيما عندما ارى طابور طويل من السيارات حيث يبدأ الملل يتسرب الى داخلي لاسيما ان الانتظار من اصعب الاشياء ، لذلك اصبحت اتشائم في يوم المباراة من زحمة المرور ، اما تفاؤلي فبصراحة انا دائما متفائل في كل شيء ، لكن في يوم المباراة اتفائل عندما ارى اصدقائي متواجدين في الملعب حيث استمد العزيمة منهم لاسيما انهم يشخصون اخطائي وسلبياتي في أي مباراة لذلك اعتبرهم المرآة العاكسة لي ، ولهذا الأمر اتفائل بوجودهم على المدرجات قبل انطلاق المباراة وختم قائلا : ان التفاؤل من الاشياء الجميلة التي يجب ان يتحلى بها اللاعب اما التشاؤم فأعتقد انه شر لابد منه .

أتفائل بصحبة (عبوسي ) معي الى الملعب
سجاد رعد لاعب نفط الجنوب كان له رأي بموضوع التفاؤل والتشاؤم قبل المباراة حيث قال : بصراحة انا من اشد المؤمنين بهذه الفكرة لاسيما التفائل بالخير والأمل اما في المباريات فبصراحة اتفائل بيوم المباراة بصحبة شقيقي الاصغر (عباس) الى الملعب ودائما عندما يأتي معي للمباراة اقدم افضل مبارياتي ولهذا كنت احرص على اصطحابه معي في جميع المباريات لاسيما الهامة منها (قالها ضاحكا) مضيفا ان بعض المباريات لا اقدم المستوى المطلوب وبعد المباراة حتى زملائي اللاعبين يعلقون على ذلك بأن (عبوسي) غير موجود ! لاسيما عندما يكون في المدرسة فهنا من الصعب اصطحابه معي ، وتابع : بصراحة اغلب اللاعبين لديهم هذه الطقوس قبل المباراة لاسيما التفاؤل وهي بأعتقادي ناتجة من الحرص والتركيز في يوم المباراة لا اكثر ، اما التشاؤم فهو غير موجود في حياتي بتلك الاهمية لأني بطبيعتي متفائل دائما ولا اتشائم ابدا من أي شيء ، لكن تشاؤمي الوحيد يكون في صبيحة المباراة عندما اسمع بكاء طفل حيث اتأثر جدا بهذا الامر واكون منزعج ، لكن سرعان ما انسى ذلك.

 

image

image

image

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.