محرك البحث
ايطاليا تجرد اسبانيا من اللقب وتضرب موعدا مع المانيا

وكالات / ISN
حقق منتخب ايسلندا مفاجأة من العيار الثقيل وبلغ الدور ربع النهائي من كأس اوروبا 2016 المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو، اثر فوزه على نظيره الانكليزي 2-1 في ثمن النهائي الاثنين في نيس.
وسجل راغنار سيغوردسون (6) وكولباين سيغثورسون (18) هدفي ايسلندا، وواين روني (4 من ركلة جزاء) هدف انكلترا.
وتلعب ايسلندا في ربع النهائي مع فرنسا التي تأهلت على حساب جمهورية ايرلندا 2-1.
وصدقت توقعات المدرب المحلي هيمير هالغريمسون المساعد للسويدي لارس لاغرباك الذي قال عشية المباراة “نحن امة صغيرة (300 الف نسمة)، لكنهم لا يعرفون اسماء لاعبينا بينما نحن نعرفهم جميعا وسنهزمهم”.
ونزل رجال هودجسون الى الملعب تحت الضغط وهاجس تسجيل هدف مبكر، فسدد ستاريدج من مسافة بعيدة دون جدوى (2)، وبعد دقيقة واحدة مرر اللاعب نفسه كرة الى سترلينغ داخل المنطقة فتعرض للاعلاقة من الحارس هانيس هالدورسون وحصل على ركلة جزاء نفذها روني بنجاح (4).
لكن رد الفعل جاء سريعا من الجانب الايسلندي من رمية جانية على رأس كاري ارناسون الذي ارسلها باتجاه المرمى انسل لها راغنار سيغوردسون وتابعها “طائرة” في شباك جو هارت مدركا التعادل (6).
واطلق ديلي آلي قذيفة من خارج المنطقة بعد ان وصلته كرة مرتدة من الدفاع الايسلندي فمرت فوق المرمى بقليل (15)، ومرت كرة مماثلة سددها هاري كاين فوق العارضة ايضا (17)، ومرر قائد ايسلندا آرون غونارسون كرة من الجهة اليسرى الى اليمنى في منتصف الملعب ثم وصلت الى يون دادي بودفارسون الذي مررها بدوره ارضية خادعة الى كولباين سيغثورسون الذي اطلقها مباشرة من على خط المنطقة تصدى لها جو هارت لكن دون ان يمنعها من معانقة شباكه (18).
وكاد هاري كاين يأتي بالتعادل بعدما تابع بطريقة اكروباتية كرة “طائرة” وصلته من عرضية سترلينغ برع الحارس الايسلندي في ابعادها الى ركنية مفوتا فرصة ثمينة على الانكليز (27)، وحاول روني وزملاؤه اكثر من مرة خلال ربع الساعة الاخير فلم ينجحوا في ادراك التعادل.
وفي بداية الشوط الثاني، زج هودجسون بجاك ويلشير بدلا من اريك داير في وسط الملعب، وطار هاري كاين لكرة عالية وتابعها برأسه سيطر عليها الحارس الايسلندي هالدورسون بسهولة (50).
وافلت جو هارت من هدف ثالث اثر ركنية وتنقل الكرة بين اكثر من لاعب لتصل الى كولباين سيغثورسون الذي تابعها بطريقة مقصية خلفية ارتطمت بالصدفة بالحارس الانكليزي وزال خطرها (56).
وازداد موقف الانكليز حرجا مع مرور الوقت، ودفع هودجسون بجيمي فاردي الذي قاد فريقه ليستر سيتي الى اول لقب محلي في تاريخه، بدلا من رحيم سترلينغ (60)، وسدد المدافع الايسلندي بيركير سايفارسون كرة قوية من الجهة اليمنى علت المرمى بقليل (72).
وتاه الانكليز الذي هاجموا بكامل صفوفهم، وتاهت ايضا تمريرات واين روني، وتابع هاري كاين كرة برأسه وصلت خفيفة بين يدي هالدورسون (79)، وفشل قائد ايسلندا غونارسون في توجيه رصاصة الرحمة الى الانكليز هندما هرب من ويلشير وسدد من مسافة قريبة في مكان وقوف جو هارت الذي حولها الى ركنية (84).
ولعب هودجسون الورقة الاخيرة في الدقائق الاخيرة فاخرج روني وادخل زميله الشاب في مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد (86)، لكنه اخفق في خياراته وبقيت النتيجة على حالها.

56127539619062016142923

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.