محرك البحث
حكاية جيل ٢٠٠٧ تختتم باعتزال بطل الفلم

حكاية جيل ٢٠٠٧ تختتم باعتزال بطل الفلم .

كتب : ارشد حامد
يونس محمود لخص معظم حكايته مع الكرة بكلمة (وداعا ) ولم يفعل كما فعل اقرانه من اللاعبين بكتابة لافتات كبيرة وعريضة لشرح سبب الوداع ولماذا قال : وداعا في هذا الوقت وما سر الصورة التي اختارها اسفل كلمة الوداع ؟
من يعرف يونس ، يعرف ماذا كان يقصد بها التعب والارهاق وبذل الجهد والمجهود كله للعراق وحده ليس لغيره جندي شامخ في خدمة الوطن في كل وقت وحين .

جيل ٢٠٠٧ بدء بالاستسلام للواقع الحادث الذي لامحال له ومهما طال الزمن ، هوار قال : في الوداع اعلن اعتزالي لفسح المجال امام جيل من الشباب ليحملوا راية الوطن ونشات قال : لم اعد قادرا على مواصلة اللعب كالسابق للعمر احكام وانا استسلم لذلك واخذ جانب التحليل الكروي الذي راق له لان السبيل الوحيد ليبقيه في واجهة المستديرة واعلامها لحقهم رحيمة وشاكر ومناجد ومن قبلهم غلام وباسم وكان اخرهم هرم الحراسة العراقية صبري في قمة العطاء الكروي ولنفس سبب اقرانه هو فسح المجال لجيل جديد يونس كان يأمل في تحقيق حلمه وحلم الشعب وهو الوصول الى احدا النهائيات العالمية التي يختتم مشواره فلم يساعده احد في ذلك رغم الامل الكبير الذي كان يعول عليه السفاح في اللعب في الاولمبيات او التصفيات فكان القرار الاول والاخير بيد الجهازين الفني للمنتخبين راضي وشهد الذان كانا باستطاعتهما تحقيق احدا احلام السفاح ..لكن ؟
وداعا ابو ذنون ختم عليك في دولة اليابان انك صناعة ذات جودة عالية لايمكن تقليدها .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.