محرك البحث
احمد راضي سجل في كأس العالم رفع يده ، وبعض اللاعبين يسجل الهدف الخامس ويحتفل بهستيرية !!

هشام محمد : لكل لاعب طريقة خاصة يبتكرها قبل المباراة

امجد كلف : أهمية الهدف هي من تخرج الطريقة

مهدي كامل : بعض اللاعبين يبالغون في طريقة الاحتفال

نزيه الركابي

هناك بعض اللاعبين اصبحوا يبتكرون طرق جديدة في الاحتفال عند تسجيل الاهداف منهم من يقلد بعض اللاعبين العالميين ومنهم من يبتكر طرق جديدة ، لكن البعض منهم اصبح يحتفل بطريقة هستيرية حتى عند تسجيل الهدف الخامس او السادس لفريقه ! ، مما يضع علامة استفهام كبيرة وكم تمنيت من لاعبينا الشباب ان يشاهدوا كيف احتفل النجم احمد راضي عندما سجل هدفنا الوحيد في كأس العالم في مرمى اعظم حارس بالعالم في وقته وهو البلجيكي بفاف ، وهنا لست ضد حرية اللاعبين في طريقة الأحتفال ، لكن بعض اللاعبين يحتفلون بهستيرية حتى عند تسجيل هدفه فريقه الخامس ! وللوقوف اكثر حيال هذا الموضوع (شبكة الكرة العراقية) استجلت اراء بعض نجومنا فكان التالي …

أحترام جماهير المنافس

اول المتحدثين كان لاعب منتخبنا الوطني السابق هشام محمد الذي تحدث عن هذه الظاهرة قائلا : بلا شك ان روعة كرة القدم تكمن في لحظة التسجيل ، فتسجيل الهدف يعني الفوز ونجاح الفريق ، لذلك تأتي فرحة تسجيل الهدف في بعض الاحيان بطريقة عفوية لاسيما عندما يكون الهدف حاسم او في مباراة مهمة حيث تكون طريقة الاحتفال غير طبيعية وبدون وعي لاسيما عند المهاجم الذي يتحين الفرص للتسجيل مضيفا ان اكثر اللاعبين ولاسيما المهاجمين يخططون لإخراج طريقة احتفالية مميزة لا تقل روعة عن جمالية الهدف حيث تراهم يبتكرون طريقة جديدة لتسجيل الاهداف يطرب معها الجمهور ، لكن هنا يجب ان يتم احترام جماهير الخصم لاسيما ان كان فريقك متقدم بأكثر من هدف والنتيجة محسومة حيث يجب على اللاعب ان يحتفل مع زملائه اللاعبين بعيدا عن جماهير الفريق المنافس وبطريقة محترمة مؤكدا ان اكثر لاعبينا يبتكرون طريقة الاحتفال قبل المباراة لاسيما المباريات الجماهيرية حيث لكل لاعب طريقة خاصة يبتكرها عند تسجيل الهدف مختتما حديثه بالقول : ان طريقة اللاعبين الاوربيين بتسجيل الاهداف تعجبني اكثر من طريقة اللاعبين البرازيليين والارجنتينين المبالغ بها بعض الشيء .

اهمية الهدف

ثاني المتحدثين كان معنا قائد الشرطة امجد كلف الذي تحدث قائلا : ان طريقة الاحتفال بتسجيل الاهداف تخضع في بعض الاحيان للعفوية حيث الكثير من اللاعبين يتناسون انفسهم في الاحتفال بتسجيل هدف لفريقه فيعمد الى استخراج طريقة لم يبتكرها من قبل مضيفا ان الاحتفال بتسجيل الاهداف من جماليات كرة القدم لاسيما ان كان فريقك قريب من التتويج ببطولة ما حيث ترى ان جماهير الفريق تدفعك نحو ابتكار طريقة حديثة للاحتفال من اجل اضفاء الفرح على وجوه الجماهير التي تشعر بالطمأنينة من ذلك الاحتفال ، لأن باعتقادي ان الطرق الحديثة للاحتفال بالتسجيل تعطي شخصية للفريق وللاعب المسجل .
وأضاف كلف : ان اهمية الهدف لها طريقة خاصة بالاحتفال فمثلا عند تسجيل الهدف الاول تكون طريقة الاحتفال جميلة والأجمل من ذلك عندما تسجل هدف الفوز في الدقائق الاخيرة حيث يكون الاحتفال مزدوج بفوز فريقك وحصوله على النقاط الثلاث مؤكدا ان في بعض الاحيان يتعرض اللاعب الى موقف مفرح في حياته الاجتماعية فيلجأ الى ادخاله في طريقة الاحتفال فمثلا ان هناك لاعب يرزق بمولود فترى ان هناك الكثير من الطرق الخاصة بهذا الامر كإدخال الكرة تحت القميص او التلويح باليدين على طريقة البرازيلي بيبيتو او تقبيل خاتم الخطوبة في اشارة الى ان اللاعب في صدد ادخال عش الزوجية والكثير والكثير من الطرق الجميلة ، لكن هناك طرق احتفال غير حضارية مثل الذهاب الى جماهير الفريق المنافس او اشارات غير اخلاقية فهذا برأيي يفسد حتى متعة الفوز وفرحة الهدف مختتما حديثه ان اكثر اللاعبين العالميين الذين تعجبني طريقة احتفالهم بتسجيل الهدف هو اللاعب الفرنسي تيري هنري فهذا النجم العالمي لديه طرق جميلة جدا في الاحتفال بتسجيل الاهداف .

هناك مبالغة في بعض الاحيان

آخر المتحدثين كان معنا لاعب الشرطة والمنتخب الوطني مهدي كامل الذي عبر عن رأيه بهذا الموضوع حيث قال : اعتقد ان فرحة تسجيل الاهداف تخضع في بعض الاحيان للاحتفال بعفوية تامة لاسيما للمهاجمين الذين يسجلون الاهداف على الدوام حيث ان اغلب المهاجمين على مستوى العالم يحتفظون بطريقة واحدة للاحتفالبتسجيلهم الاهداف لا يغيروها ألا ما ندر على عكس لاعبينا الذي يخترعون طريقة جديدة في كل مباراة مضيفا ان هناك بعض اللاعبين يبالغون في طريقة الاحتفال في تسجيل الاهداف حيث ترى ان الهستيرية واضحة حتى عندما يسجلون الهدف الرابع والخامس مما يفقد اللاعب المسجل هيبته امام الجماهير بينما ارى ان اللاعب الذي يسجل الهدف الاول لفريقه في مباراة مهمة او الهدف الحاسم فله الحق في ابتكار الطريقة التي يراها مناسبة للاحتفال لاسيما عندما تطرب الجماهير لهدفه وتهتف باسمه فعندها له الحق في الاحتفال كيف ما شاء .
مهدي اضاف : ان الموسم الذي حققناه من خلاله لقب الدوري سجلت هدف كان حاسم في مرمى اربيل وقد احتفلت بطريقة عفوية تفاجئت بها بعد المباراة رغم انها طريقة عادية قياسا ببعض اللاعبين الذين يسجلون هدف غير مهم لفريقه مؤكدا ان اكثر اللاعبين الذي اعجبت بطريقة احتفاله بتسجيل الهدف هو اللاعب الكبير نشأت اكرم الذي له طريقة هادئة جدا وجميلة في نفس الوقت حيث لا (يركض ) ابدا وهذا دليل على شخصية اللاعب وثقته بنفسه اما اللاعب العالمي الذي تعجبني طريقة احتفاله بالهدف فهو اللاعب الساحر ليو ميسي فهذا اللاعب عندما يسجل يعطي اهمية للاعب الذي يصنع له الهدف فتراه يبحث عن الممر ويحتفل معه وهي طريقة جميلة تنم عن اخلاق هذا اللاعب الاستثنائي .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.