محرك البحث
قصات الشعر الغريبة و (الوشم ) ظاهرة بدأت تتسع بين لاعبينا !

حبيب جعفر : للأسف الظاهرة بدأت تتسع ولا رادع لها !
احمد صبري : ظاهرة لا تنسجم مع واقع مجتمعنا
احمد عبد الجبار : يجب على المدربين التدخل للحد من هذه الظواهر

نزيه الركابي/isn

اتسعت مؤخراً وعلى نطاق واسع بين لاعبينا بعض الظواهر السلبية او الدخيلة على مجتمعنا وهي ظاهرة قصات الشعر الغريبة ( المبالغ بها ) وايضا ظاهر ( الاوشام ) على ايدي واقدام اللاعبين ، حيث يرى الكثير ان هذه الظواهر لاتمت لاخلاق مجتمعنا بصلة فيما يرى البعض انها تدخل من باب الحرية الشخصية او تقليد النجوم العالميين وبين هذا وذاك ( شبكة الكرة العراقية ) ومن باب تسليط الضوء على هذه الظواهر الغريبة للاعبينا استجلت اراء بعض نجومنا السابقين للتحدث معهم حيال هذه الظواهر فكان التالي ..
اين الرادع ؟

اول المتحدثين كان معنا النجم السابق والمدرب الحالي حبيب جعفر والذي كان له رأي بهذا الموضوع حيث قال : للأسف هذه الظاهرة اخذت اكبر من حجمها حيث ألاحظ ان قصات الشعر الغريبة ورسم الاوشام بدأت تتسع بين اللاعبين لاسيما اللاعبين الشباب الذين يتصورون ان النجومية تبدأ بهذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا مضيفا ان قصات الشعر ربما نتساهل بها في بعض الاحيان رغم انني من اشد المعارضين لهذه الظاهرة ، لكن الكارثة هي اتساع ظاهر (الاوشام) حيث ترى ان اذرع اللاعبين وسيقانهم ممتلئة بالرسومات الغير مفهمومة !!
وأضاف حبيب : اتمنى من كل اللاعبين الذين يهتمون بهذه الظواهر ان يتعلموا من نجم النجوم على مستوى العالم وهو الظاهرة ميسي فهذا اللاعب الفذ لم يوشم يده او ظهر لنا بقصة شعر غريبة ، لكنه في الملعب نار ولا احد يستطيع ايقافه ، ولهذا كنت اتمنى من لاعبينا ان يتعلموا من هذا النجم وليس ميسي فقط فهناك النجم البرازيلي كاكا هو الاخر ايضا لا يهتم بهذه الامور الجانبية مبينا ان هذه الظواهر الغريبة والبعيدة عن اخلاقنا يجب الحد منها فورا قبل اتساعها ولابد ان يتحمل المدربين تلك المسؤولية وان يحاسبوا اللاعب على سلوكه مؤكدا ان هذه الظواهر تعتبر سلوك غير انضباطي بالنسبة للاعب العراقي بالتحديد والذي يجب ان يعي ان مثل هكذا تصرفات صبيانية ستنهي من حياته الرياضية مبكرا لأنه سيهتم بهذه التصرفات وبالتالي يكون تركيزه خارج الملعب وختم جعفر قائلا : وللحد من هذه الظاهرة ولاسيما الوشم يجب ان يكون هناك دور لمدربي المنتخبات السنية والذي يجب عليهم ان يلقوا محاضرات خاصة بهذه الامور لأن السلوك المهذب للاعب هو احد نجاح مستقبله الكروي .

مجتمعنا يرفض هكذا تصرفات

ثاني المتحدثين كان معنا اللاعب السابق والمدرب الحالي احمد صبري الذي كان له رأي بهذا الموضوع حيث تحدث قائلا : الثقافة الرياضية جزء مهم من حياة المجتمع العراقي والظاهرة الغير صحية تتلاشى كلمح البصر مضيفا ان المجتمع الرياضي يكاد يكون معدوم من الرياضيين من امثال هؤلاء الا البعض الذي يحاول جذب الانظار بصورة غير واقعية لا تنسجم مع الواقع الرياضي المنضبط الذي يمثل دور حقيقي في نشر الصفات الحميدة من خلاله يعكس الخلق الرفيع من اجل خلق جيل واعي يلتزم بأهداف واقعية بدون الاهتمام بالأمور خارج الذوق العام وبدون مبالغة لكي يكون اللاعب متكامل من جميع النواحي مبينا ان هذه الظاهرة التي نوهت عليها جريدتكم كنت اتمنى ان ارى لها رادع من قبل الاعلام اولا ومنذ زمن مضى لأن هذه الظواهر ولاسيما (الاوشام ) بدأت تتسع بين اللاعبين بصورة كبيرة كالنار في الهشيم مؤكدا ان التربية الصحيحة والنشء الجيد له دور في هكذا امور لأن البيئة التي يعيش بها اللاعب هي الاخرى لها دور في انتقال هكذا امور سلبية ابتلينا بها للأسف وأضاف صبري : ان لم يكن هناك رادع لهذه الظاهرة فأعتقد ان هذه الامور ستتسع كثيرا بين اللاعبين وعندها لا يمكن السيطرة على اللاعبين حتى الصغار منهم وختم احمد قائلا : يجب على اللاعب ان يفهم قبل ان يذهب الى توشيم نفسه ان هذه الظاهرة بعيدة عن اخلاقنا وتربيتنا وان المجتمع ينظر لهذه الظواهر بعين الاستصغار وكل ما تمناه ان يكون للمدربين دور في هذه الظواهر الغريبة التي بدأت تدخل ملاعبنا .

دور المدربين ؟

آخر المتحدثين كان معنا لاعب المنتخب الوطني السابق احمد عبد الجبار الذي تحدث عن هذه الظواهر قائلا : من الظواهر الغريبة والتي انتشرت في ملاعبنا خلال الموسمين الماضيين هي ظاهرة قصات الشعر والاوشام والتي اصبحت تشكل علامة فارقة لبعض اللاعبين , والتي باتت تعكس ثقافة اللاعب , فقد سعى بعض لاعبينا الى تقليد بعض اللاعبين والفنانين الاجانب بشكل لا يمت لأعرافنا وأخلاقنا بصلة مضيفا ان الطريقة الوحيدة للحد من هذه الظاهرة هي زيادة الوعي الاخلاقي والتربوي لدى اللاعبين اولا مع تركيز المدربين على لاعبيهم بضرورة الابتعاد عن مثل هذه الظاهرة من خلال المحاضرات التربوية والأخلاقية اثناء الوحدات التدريبية فنحن نعتقد ان مهمة المدرب لا تنحصر بالجانب الفني فقط بل هناك جانب تربوي وأخلاقي يجب الالتفات اليه وإعطائه الاهتمام المطلوب .
وأضاف : للأسف الشديد ان قلة الوعي بالنسبة للاعبين جعلهم يقلدون اللاعبين العالميين فقط من الجانب السلبي تاركين الجانب الايجابي لهؤلاء النجوم مثل كيفية الالتزام بالتدريبات وكيفية التعامل مع الجماهير اضافة الى المستوى الثابت الذي يقدمه النجم العالمي ، لكن لاعبينا اتخذوا فقط الجانب الاخر السلبي وهو كيفية توشيم اليدين والقدمين وباعتقادي ان المجتمع الغربي يتقبل تلك التصرفات ، لكن مجتمعنا التربوي لا يقبل بهذه التصرفات اطلاقا ولهذا تجد ان هذه النوعية من اللاعبين محط استهزاء الجماهير والإعلام مختتما ان على المدربين التدخل للحد من هذه الظاهرة .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.