محرك البحث
فالح موسى يحذر الأندية قبيل تدشين الموسم : مصلحة المونديال فوق الدوري ولن نستجدي لاعبي الوطني

متابعة / ISN
بغداد / إياد الصالحي
احتكار المحترفين لبعض المراكز أضعف لاعبينا المحليين
لا تأجيل في مباريات الممتاز وستتم مراعاة ظروف الزوراء

أكد رئيس لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة فالح موسى أن الاندية المشاركة في الدوري الممتاز للموسم 2016-2017 مطالبة بالالتزام بالتعليمات الجديدة التي أقرّت مؤخراً تماشياً مع المرحلة المقبلة التي تستدعي تحضير المنتخب الوطني لتصفيات الدور التأهيلي الحاسم لمونديال روسيا فضلاً عن استحقاق الأولمبي الإعداد المثالي قبيل دخوله منافسات الكرة في دورة ريو للألعاب الأولمبية.
وقال موسى في حديث خص به ان جهد اتحاد الكرة ينصب في خدمة المنتخبات الوطنية وتذليل المعوقات التي تعترض مسيرتها في الاشهر المقبلة لاسيما أن الأولمبي والوطني يمثلان أمل كرتنا في تحقيق إنجازي الحصول على ميدالية أولمبية ثانية في تاريخ رياضتنا وقطع تذكرة التأهل الثانية ايضاً الى كأس العالم. ولغرض تسهيل تلك المهمتين بكّرنا في تعميم اللوائح والتعليمات قبل بدء الموسم الجديد بثلاثة اشهر لتكون جميع الاندية مستعدة للتكيّف مع وضع الموسم الاستثنائي لمصلحة وسمعة كرة البلد.
وأضاف : لم ننفذ ما وعدنا بخصوص سعي لجنة المنتخبات الى إجراء لقاء تشاوري مفتوح بين الكابتن راضي شنيشل ومدربي الأندية المشاركة في الدوري الممتاز حال عودته من قطر وتقديمه لوسائل الإعلام لأن المدرب اجتمع مع الاتحاد ولجنتنا وكشف عن برنامجه التدريبي للإعلاميين واطلعت جميع الأندية على الالتزامات المطلوبة من الملاكين التدريبيين وفق التوقيتات المحددة وعزز ذلك اصدار لجنة المسابقات تعليمات الموسم الجديد بشأن إمكانية أي نادٍ يضم أربعة لاعبين موجودين في المنتخب الوطني “حصراً” أن يؤجل مبارياته ضمن دوري الكرة الممتاز في حال تزامنت مع استحقاق الوطني للدخول في معسكر تدريبي أو خوض مباراة دولية ودية أو رسمية، مشيراً الى أن واقع الحال الذي يعرفه شنيشل واتحاد الكرة ومدربو الأندية انه لا يوجد في قائمة المنتخب الوطني المدعوة للمباشرة في الوحدات التدريبية منتصف حزيران الحالي عدد كبير من لاعبين ينتمون لنادٍ واحد سوى الزوراء الذي اختار المدرب خمسة منه للدفاع عن مهمة الأسود في تصفيات كأس العالم حتى أيلول 2017 وستتم مراعاة ظروفه.
وأوضح موسى أنه بعد تفرّغ لاعبي المنتخب الوطني من مهمتهم أمام استراليا والسعودية في 1و6 أيلول المقبلين سيلتحقون بأنديتهم تحضيراً لمنافسات دوري الكرة الممتاز المؤمل انطلاقه يوم 15 الشهر نفسه ، وبالمناسبة ليس بالضرورة أن يحصل اتفاق بين المدرب راضي شنيشل ومدربي الأندية بخصوص تفرّغ اللاعبين خلال المهمّات الرسمية والودية اثناء فترة توليه تدريب المنتخب، فاتحاد الكرة لن يستجدي اللاعبين من مدربيهم لأجل ضمان مشاركتهم في التصفيات أو المعسكرات، فمصلحة المونديال في المقام الأول وعلى الجميع التعاون معنوياً وفنياً.
وطالب رئيس لجنة المنتخبات الأندية والمدربين والإعلام والجمهور بالوقوف مع المنتخبين الوطني والأولمبي خاصة ان تفاصيل برنامجهما واضحة وتواريخها معلنة وتوقيتاتها محددة مبكّراً وبشكل صريح كي لا تشكل ضغطاً على الاتحاد ومدربي المنتخبين لاحقاً، فالجميع مطالب بالتعامل مع التواريخ بالتزام كامل لا يشوبه أي اعتراض ، لاسيما أن الاستقرار مطلوب في المرحلة القادمة لغرض اجتياز الاختبار الصعب الذي تواجهه كرتنا في مجموعتي الوطني والأولمبي بعد تحقيقهما انجاز التواجد في نهائيات الأولمبياد والدور التأهيلي الحاسم للمونديال.
ولفت الى أن قرار تسهيل مهمة الوطني ليست له علاقة بلاعبي الأندية المرتبطين مع منتخبات الأولمبي والشباب والناشئين، ونذكّر بأن أي نادٍ لديه ثلاثة لاعبين أو أقل مع المنتخب الوطني لن تؤجل مبارياته، وبناء على ذلك لابد أن تتكيّف الاندية منذ الآن عند تكوين فرقها لتأخذ بنظر الحسبان وجود عدد من لاعبيها في المنتخبات الوطنية، وبالتالي نعتقد أن إتمام عملية تعاقدات إدارات الأندية وانتقاء التشكيلة المثالية المشاركة في منافسات الدوري الممتاز يجري من دون تأثير غياب لاعبيها الدوليين على نتائجها في المنافسة ، كوننا سبق ان التقينا مع المدربين راضي شنيشل وعبدالغني شهد وعباس عطية وقحطان جثير وأوصيناهم بضرورة عدم تجميع أعداد كبيرة من اللاعبين يمثلون نادياً معيناً إلا في استثناءات محدودة تحتم تواجد أربعة لاعبين بمستويات عالية من أجل مصلحة المنتخب.
واستدرك أن الاتحاد أبدى اهتماماً كبيراً في قضية عدم إحراج الأندية حيث سمح لها بتقييد ثلاثين لاعباً للمصادقة على قوائمها الرسمية في دوري الكرة الممتاز 2016-2017 وبالإمكان أن ينظر الاتحاد بزيادة هذا العدد قبيل بدء المرحلة الثانية في حال الحاجة الى لاعبين آخرين، لكن المتعارف عليه في جميع اندية العالم ان المدرب يركّز عمله مع 20 لاعباً طوال مدة الموسم.
وعن ماهية مصلحة اتحاد الكرة في تقييد الأندية بعدم التعاقد مع أكثر من لاعبين محترفين لاسيما أنها تتمتع باستقلالية إدارية ومالية، قال موسى: الغاية الأساسية هي كيفية استقدام لاعبين محترفين يسهمون في تطوير دوري الكرة ومستوى اللاعب المحلي، فكثير من اللاعبين الذين تم التعاقد معهم كانوا جليسي دكة الاحتياط ، وثبتَ أن هناك لاعبين محليين أفضل منهم، وثمة أمر آخر أن بعض المحترفين يلعبون في مراكز محددة نفتقد من يؤدي واجبها في منتخباتنا ما يؤثر على صناعة لاعب محلي في هذا المركز أو ذلك، ولدينا تجارب واقعية أن بعض الأندية تستسهل التعاقد مع لاعب محترف ولا تبذل جهدها في صقل موهبة لاعبين شباب ينتظرون الفرصة ليثبتوا جدارتهم. لهذا استمزجنا رأيي لجنتي المسابقات والمنتخبات قبل إصدار قرار تحديد عدد المحترفين شريطة أنهم يلعبون في منتخبات بلدانهم لغرض اكتساب الفائدة ورفع الحالة الفنية للدوري وكما نعلم أن أغلب اللاعبين المحترفين المنضوين مع انديتنا هم من سوريا الذين خدم مستواهم الجيد إعداد منتخبهم وزملائهم على حساب ضُعف لاعبينا ومنتخباتنا لعدم توفر الفرص في اللعب واحتكار المحترف لهذا المركز أو ذاك.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.