محرك البحث
حمد : دوري أبطال آسيا حفّزني لقيادة الوحدات.. وأفكّر بالتعاقد مع لاعبين عراقيين
آخر الأخبار 06 يونيو 2016 0 60

حمد : دوري أبطال آسيا حفّزني لقيادة الوحدات.. وأفكّر بالتعاقد مع لاعبين عراقيين
حمد : دوري أبطال آسيا حفّزني لقيادة الوحدات.. وأفكّر بالتعاقد مع لاعبين عراقيين

متابعة / ISN
اياد الصالحي
متفائل في كسب الشكوى ضد الاتحاد البحريني

تشتت العناصر بين الأولمبي والوطني خطأ ستراتيجي

للتاريخ .. جئت بفييرا مقابل 20 ألف دولار وإنجاز آسيا خلاصة عمل 8 سنوات

يستأنف المدرب عدنان حمد مسيرته التدريبية بعد توقف قسري أملته مشاركته في دورة المدربين المحترفين التي اختتمت قبل شهرين في العاصمة القطرية ليقود فريق الوحدات الأردني الموسم المقبل 2016-2017 للمحافظة على لقب بطولة دوري المناصير للمحترفين، وكذلك المشاركة الأولى للكرة الأردنية في بطولة دوري أبطال آسيا بعد تخصيص مقعد لها، وهما تحديان كبيران يدفعان حمد لمواصلة انجازاته في محطاته التدريبية الوطنية والعربية لاسيما ان الظروف مؤاتية للنجاح في مهمته بعد توفر عامل الاستقرار بحكم إقامته في مدينة عمّان منذ 12 عاماً والثقة الكبيرة التي أولاه النشامى بها بعد أن أدخلهم حمد بوابة التاريخ عبر تأهيل منتخبهم الى نهائيات أمم آسيا 2011 لأول مرة وكذلك تأهيلهم لمواجهة الأورغواي في الملحق النهائي لتصفيات كأس العالم 2014 .
كان هنالك اتصالاً مع حمد للحديث عن تجربته الجديدة مع الوحدات الذي سيقدمه رسمياً في مؤتمر صحفي اليوم الأثنين وما تنطوي عليه من تحديات كبيرة على المستوى الشخصي والناديوي ، معرّجاً في الوقت نفسه على رؤيته لما تنتظره الكرة العراقية من استحقاقين مهمين متمثلين في أولمبياد ريو وتصفيات مونديال روسيا، والحلول المناسبة لتحقيق النجاح فيهما ، كاشفاً لأول مرة عن علاقته بالمدرب البرازيلي جورفان فييرا وإنجاز كأس آسيا 2007.

تجربة أردنية جديدة
* اختيارك الوحدات الأردني جاء بعد مدة طويلة رفضت خلالها عروضاً كثيرة انسجاماً لتصريحك بعدم معاودة التدريب مع الأندية واقتصار المهام مع المنتخبات، هل يعني ذلك تراجعاً في تصريحك؟
– ابداً ليس تراجعاً، ربما تم تفسير تصريحي في وقتها خطأ ، أنا أؤمن باستقرار المدرب في أية مسؤولية يتسنّمها، لأنه يحتاج الى العمل اليومي مع الأندية وما تفرزه الدوريات من دروس عدة، وحقيقة تلقيت عروضاً كثيرة بلغت 12 عرضا تزامنت قبل واثناء مشاركتي في دورة المدربين المحترفين التي انتهت قبل شهرين في العاصمة القطرية الدوحة ، وبعد أن فرغت من التزاماتي قررت العودة الى ميدان التدريب.
* وهل تجد أن ظروف نادي الوحدات مهيّأة لتحقيق النجاح؟
– صراحة تكيّفت مع البيئة الأردنية لمدة 12 سنة بحكم تواجد عائلتي وتواصل أولادي في المدارس الأمر الذي يشعرني بارتباط قوي مع الاشقاء هنا في بلدي الثاني فضلاً عن تجاربي السابقة مع عدد من الأندية والمنتخب الأردني عززت من رغبتي في العمل قريباً منهم. وبعد ان تلقيت عرض ادارة الوحدات درست الموضوع من جميع الأوجه، ولا يخفى أن الفريق برغم احرازه اللقب للموسم الاخير إلا أنه يشكو عدم الاستقرار الفني، وبدأت الادارة تفكر بملاك جديد لما تنتظره من مشاركة مهمة في دوري أبطال آسيا بعد منح الاتحاد الآسيوي مقعداً للأردن ، هذا واحد من الأمور التي شجعتني على قبول فكرة التدريب لاسيما أن دوري الابطال يستحق قبول التحدي.
* ما صحة ما أثير قبل موافقتك الرسمية على العرض أن تمسكك بوجود ملاك مساعد عراقي عرقل المفاوضات ؟
– من دون شك ان مسؤولية قيادة أي فريق في دوري أبطال آسيا “المسابقة الكبرى” في القارة تحتاج الى فريق جيد ويضم عناصر قادرة على تحقيق الآمال ، ولكي ننجح في البطولة هذه لابد من توافر ملاك كفء ومنسجم ، وهذا ما اخبرت به الإخوة في إدارة الوحدات ، وتفهموا سبب تمسكي بالمدرب المساعد المرشح من قبلي، والجميع يعلم ان المدرب ياسين عمال من افضل المدربين المجتهدين وحصل على شهادة دورة المحترفين مؤخراً ، وممكن يكون معي مدرب لياقة أجنبي على مستوى عالٍ ، وموضوعه قيد المفاوضات. المهم في العقد أنه لأول مرة تشهد الأردن تعاقد نادٍ مع ملاك فني متكامل ، هذه الخطوة تؤسس لوضع جديد في تعاقدات الأندية الأردنية وتضفي من الايجابيات ما يعزز نجاح الإدارة والملاك التدريبي في الوصول الى طموحات أبعد مما هو متوقع ، لهذا لم تكن هناك عراقيل في المفاوضات، أوضحت رؤيتي لمسؤولي النادي وكانت امكانياتهم المادية مؤهلة لتقبّلها.
* وهل تفكر بترشيح لاعبين عراقيين مميّزين ضمن رؤيتك لدعم صفوف الوحدات؟
– نعم في بالي فكرة التعاقد مع لاعبين عراقيين لتعزيز صفوف الوحدات ربما يكون لاعباً أو لاعبَين لكن تبقى الامكانيات المادية هي الفيصل في الموضوع، وكما نعرف أن اللاعبين العراقيين المميزين يتقاضون عقوداً كبيرة في العراق أي أكبر من إمكانيات الأندية الأردنية.
* ما نتيجة شكواك ضد الاتحاد البحريني لكرة القدم لدى محكمة فيفا ؟
– سيتم اصدار قرار حكم من لجنة شؤون اللاعبين ومحكمة فض النزاعات نهاية حزيران الحالي بخصوص قضيتي ضد الاتحاد البحريني لكرة القدم وانا متفائل بنتيجة القرار إن شاء الله.

مصير الأولمبي والوطني
* سبق أن كانت لك تجربة رائعة مع لاعبي المنتخب الأولمبي حققوا خلالها المركز الرابع في أولمبياد أثينا ، ويدور الزمن اليوم لنقف على ابواب ريو دي جانيرو طامحين بتحقيق الإنجاز ذاته ، هل ترى الظرف الراهن مؤاتياً لتكرار السيناريو بعد 12عاما؟
– كنت أتمنى على المعنيين بمصير المنتخبين الوطني والأولمبي التمعن بتجربتنا في عام 2004 ، حيث كان المطلوب منا أن نؤدي التزامين قريبين في توقيتهما ، الفراغ من نهائيات كأس آسيا في الصين وبعدها باسبوعين بدء مسابقة كرة القدم في أولمبياد اثينا، في ذلك الوقت اقنعت اتحاد الكرة على المشاركة في أمم آسيا ثم نذهب باللاعبين انفسهم الى الأولمبياد وبالفعل كسبنا انسجام مجموعة اللاعبين الشباب وتحققت فوائد فنية كثيرة في تلك المشاركتين.
الخطأ الستراتيجي الذي ارتكبه الاتحاد يكمن في اختلاف الملاك التدريبي بين الأولمبي والوطني وتشتت لاعبيهما، ولو كان الملاك والعناصر يمثلان الكرة العراقية في المهمتين أتوقع ان يكون العمل أسهل والمشاكل أقل والنتائج أفضل.
* ولكن هناك لاعبين بارزين في دوري النخبة يمكن ان يعززوا صفوف الوطني ويسدوا نقص اللاعبين المؤثرين في الأولمبي لعدم مرافقتهم المدرب راضي شنيشل حتى نهاية مشاركتهم في ريو، ألا تؤيد تشكيل منتخبين؟
– كلا ، رؤيتي الاستعانة بعناصر المنتخب الأولمبي ذاتها التي لعبت في كأس آسيا تحت 23 في قطر قبل اشهر عدة لكونه يضم 12 لاعباً اساسياً ويتمتعون بخبرة جيدة مع مساندة اللاعبين الكبار المضافين سعد عبد الأمير وياسر قاسم وأحمد إبراهيم، ومن الممكن ان نلعب المباراتين الأولى في تصفيات كأس العالم أمام استراليا والسعودية بالتشكيل نفسه لأن هؤلاء سيلعبون ثلاث مباريات في ريو على مستوى عالٍ من الاحتكاك والمنافسة وربما يواصلون مسيرهم الى النهائي، هذه المواجهات تسلحهم بالخبرة الكبيرة لمواجهة منتخبات المجموعة في تصفيات مونديال روسيا.

استبعاد يونس محمود
* استبعاد اللاعب يونس محمود وكذلك ابتعاد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، هل ينعكس بالضرر على مشاركة المنتخب في التصفيات المونديالية؟
– المنتخبات الكبيرة يجب ان تبحث عن الاستقرار الفني وتستعين بأدوات فاعلة ذات جدوى في مشاركاتها، ثم انا ضد فكرة هل نختار يونس أم لا ، كرة القدم تقاس في عطاء اللاعب وتقييمه من المدرب لأنه المسؤول عن المنتخب ، مطلوب منه متابعة اللاعبين والتعرف على عطاء كل واحد منهم ، وعلينا ان لا نتوهم في كل مرة يتم خلالها استدعاء لاعبين للمنتخب ، فكرة الاستدعاء ليست ثابتة فاللاعب لا يمكن أن يخدم المنتخب باستمرار، والمدرب يُحدد جاهزيته ويقرر في ضوء ذلك بمعزل عن الضغوط ضمّه من عدمه، هذا هو المعيار الرئيسي في الاختيار.
* كنت قد واجهت مثل هذا الموقف عام 2004 في مرحلة تغيير دماء المنتخب لكنك لم تستغنِ عن الأساسيين ، هل ترى التخلي عن الاسماء الكبيرة مجازفة لكرتنا؟
– لا يوجد منتخب في العالم يقف على لاعب مهما كانت أهميته، ولهذا من الضروري إعطاء فرصة للاعبين الشباب ، ففي عام 2004 كان هناك منتخب وطني يضم عديد اللاعبين الجيدين بعهدة المدرب الألماني بيرند ستانج ، لكن قررنا أن نجدد الصفوف واتخذنا قرارنا بثقة تامة وشاركنا في تصفيات كأس العالم (المانيا 2006 ) وأولمبياد أثينا (2004) ونجحنا ، وبعد ثلاث سنوات انتزع اللاعبون كأس أمم آسيا في جاكرتا ، وكان اللقب التاريخي يشكل خلاصة عملنا مع الابطال أمتد لثماني سنوات.
يجب أن تؤخذ تجربتنا هذه بنظر الحسبان اليوم باعتماد المنتخب الأولمبي ليكون منتخباً وطنياً بجلّ عناصره وتكاد التجربة متشابهة حيث تنتظر منتخبنا الأولمبي مشاركة مهمة في الأولمبياد آب المقبل وهناك تصفيات مؤهلة لمونديال روسيا 2018 وكذلك سيكون الوطني أمام امتحان صعب في أمم آسيا التي تضيفها الإمارات عام 2019.

التعاقد مع فييرا
* لمناسبة حديثك عن الخلاصة المثمرة في كأس آسيا 2007 ، تم الاحتفاء بالمدرب البرازيلي جورفان فييرا باعتباره صانع الإنجاز آنذاك، كيف حقق ذلك ومدة عمله مع المنتخب لم تتجاوز الشهرين؟
– للتاريخ أقول أنني كنت وراء التعاقد مع فييرا، وهذا الموضوع لا يعلم به أحد لرغبتي طوال السنين الماضية بعدم التعرّض الى أي مدرب ولو بذكر العرفان، فالمكاسب الوطنية تبقى فخراً فوق جميع المسميات، وقتها كنت مدرباً لفريق الفيصلي وبلغت المباراة النهائية لدوري ابطال العرب في أيار 2007 وكانت رغبة رئيس الاتحاد الأسبق حسين سعيد ونائبه ناجح حمود التعاقد معي فاعتذرت لهما بسبب ارتباطي مع الفيصلي، فكلفني رئيس الاتحاد بالبحث عن مدرب أجنبي يقود المنتخب في بطولة غرب آسيا التي ضيفتها عمّان العام نفسه ، وبالفعل بدأت مشاوراتي مع وكيل أعمالي السعودي أحمد المقرن ووقع الاختيار على المدرب جورفان فييرا الذي كان يقيم في المملكة المغربية بلا عمل، جئت به الى العاصمة عمّان وبقي هنا ولم يذهب الى بغداد، وجرى التعاقد معه لمدة شهرين مقابل 20 الف دولار، وبعدها بيوم اجتمعت معه لتزويده باسماء لاعبينا والتشكيلة المناسبة وطريقة اللعب وكل تفاصيل الاجتماع موثقة في صور فضلاً عن الاحتفاظ بالأوراق التي تداولتها مع فييرا لجهله بأية معلومة عن منتخبنا، واستغرق عمله خمسين يوماً شمل بطولتي غرب آسيا الرابعة للفترة من 16 الى 26 حزيران 2007 ، وبطولة أمم آسيا الرابعة عشر للفترة من 7 الى 29 تموز العام نفسه.
* بصراحة هل تجد مهمة منتخبنا الوطني محفوفة بالمخاطر في التصفيات؟
– نعم ، من الصعب على منتخبنا اجتياز اليابان واستراليا لأنهما أفضل منا في كل شيء فضلاً عن أن منتخبنا غير مستقر فنياً ويوجد نقص في بعض المراكز، وحتى الآن لم نستطع صناعة لاعبين على مستوى عالٍ لسد النقص في المراكز المطلوبة، هذه السلبيات ستؤثر على المنتخب ، ومع ذلك أتمنى ان يتم تحضير اللاعبين بشكل افضل قبل الدخول في المنافسة.
* بعيدا عن هموم الكرة، رصدت كاميرات التلفاز وجودك لتشجيع منتخبنا السلوي في بطولة غرب آسيا، ما انطباعك عن مستواه وما حققه من إنجاز في التأهل الى بطولة آسيا ؟
– بين الحين والآخر تشدّني كرة السلة لمتابعة منافسات الاندية والمنتخبات الكبيرة، وسعدت بتواجدي في مباراتي المنتخب امام لبنان وسوريا حيث قدم خلالهما اداءً جيداً واستحق التأهل الى بطولة آسيا ليعيد ذكريات التفوق العربي والقاري لنجوم الأمس ، ونبارك لاتحاد كرة السلة ومنتخبنا تأهله الى نهائيات أمم آسيا متمنياً النجاح المستمر في البطولات المقبلة.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.