محرك البحث
” بين حانة ومانة ضاعت لحانـًا “
المقالات 05 يونيو 2016 0 41

” بين حانة ومانة ضاعت لحانـًا “
كتب :  ارشد حامد
تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها .. فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء وتقول : يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابًا ، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له : يُكدِّرني أن أرى شعرًا أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ، ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا ، فمسك لحيته بعنف وقال : ” بين حانة ومانة ضاعت لحانـًا “،ومن وقتها صارت مثلاً من هذه الحكاية تشبه كثيرا ماحدث مع كابتن المنتخب الوطني يونس محمود في مسألة الاستدعاء من عدمها والتصريحات المتبادلة بين الكابتن راضي شنيشل والكابتن غني شهد اللذان تبادلا الادوار في قضية سحب القائد يونس محمود حينما قال: الكابتن راضي شنيشل في تصريح متلفز انه لوكان مدربا للاولمبي لاستدعى يونس محمود دون تردد تكريما لمسيرة لاعب خدم المنتخب الوطني لعدة سنوات ولازال يعطي فيما فهم البعض على ان تصريح الكابتن راضي شنيشل هو ابعاد يونس بشكل لائق دون ان تثار المشاكل في امر ابعاد يونس من المنتخب فيعتقد البعض من المتابعين بأن التصريحات كانت للابعاد بطيقة لائقة لا اكثر فيما رد الكابتن شهد حول تصريحات شنيشل بقوله : ان يونس مازال قائدا للوطني الذي تنتظره بطولة اهم من الاولمبيات الا وهي تصفيات كاس العالم فكانت المناورات تدل على عدم رغبة كلاهما في استدعاء ابن ٣٢ عاما ،وهنا مربط الفرس ابعاد يونس قد يؤتي بالافضل وقد يأتي بما هو مخيب مهما كان ومهما حدث تبقى مكانة السفاح موجودة داخل المستطيل او خارجه لانه القائد الحقيقي للاسود  .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.