محرك البحث
عبطان : ستكون لوزارة الشباب والرياضة إجراءات أخرى في حال استمرار إخفاق المنتخب الوطني

بغداد / ماهر حسان
قبيل مواجهة المنتخب الوطني لنظيره التايوني في السابع عشر من شهر تشرين الثاني الحالي في التصفيات الاسيوية المزدوجة , حمل وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان الاتحاد العراقي لكرة القدم سلسلة النتائج المخيبة للمنتخب الوطني بكرة القدم في اطار التصفيات الاسيوية المزدوجة , مشيرا الى انه لا يمكنه القاء اللوم على اي جهة اخرى سوا اتحاد الكرة لا سيما في ظل الدعم غير المحدود للحكومة العراقية للاتحاد المذكور بغية تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة العراق على صعيد الكرة الاسيوية .
ضرورة التدخل الحكومي
وقال عبد الحسين عبطان : اعلنت منذ تولي مقاليد العامل في وزارة الشباب والرياضة وحتى الوقت الحالي ان ديدن عمل الوزارة سيكون في اطار عدم التدخل مطلقاً في الشؤون الفنية والادارية للاتحادات الرياضية بمنحهم فسحة الحرية المطلوبة في هذا الخصوص , من خلال تعين المدربين او اقامة المعسكرات التدريبية وما شابه ذلك ,ولكن النتائج بالنسبة للوزارة في غاية الاهمية كونها تمثل سمعة الوطن في المحافل الدولية وعلى وجه الخصوص رياضة كرة القدم التي تقف في طليعة اكثر الرياضات شعبية على مستوى العالم بشكل عام والعراق بشكل خاص .

حلول ناجعة
وتابع : الوزارة تمثل الحكومة العراقية ونتائج المنتخبات هي شأن وطني يتعلق به مسؤوليات عديدة ولا تنحصر مسؤوليتها بالاتحاد العراقي لكرة القدم , خصوصا اذا ما وجدت الوزارة الداعي المهم للتدخل في شأن قد يسبب الضرر للكرة العراقية حتى لا يتم احتسابه تدخلا حكوميا او مشابه ولكن المسؤولية الوطنية تحتم علينا ان يكون لنا تدخلا من النافذة الايجابية وفي اطار عملية وضع الحلول المناسبة لاي وضع لا يلبي طموحات الشارع الرياضي العراقي .
تدخل وزاري
واوضح : في حال استمر الاخفاق الكروي الذي يعاني منه منتخبا الوطني على صعيد التصفيات الاسيوية المزدوجة فوزارة الشباب والرياضة بصفتها ممثلة للحكومة العراقية على الصعيد الرياضي سيكون لها ردة فعل مختلفة تتناسب ومدى الضرر الذي لحق بالكرة العراقية بتواجد الاتحاد العراقي الحالي , خصوصا بعد ان تم توفير كافة الامور المادية والمعنوية من قبل الحكومة العراقية في سبيل تحقيق الانجاز وافراح الشعب العراقي .
سمعة الكرة العراقية
وازاد : الكرة العراقية لها سمعتها على الصعيد العربي والاسيوي وهذا الاخفاق غير مقبول مطلاقا ولا يرتضي به المناصر لاسود الرافدين وكذلك الوزارة لذلك وجهنا رسالة للإخوة في اتحاد الكرة من اجل تدارك الموقف ووضع الحلول المناسبة للخروج من الوضع الذي قد يسيء الى التاريخ العراقي المشرف في عالم كرة القدم , عدم تقبل الوزارة لمستوى المنتخب الوطني لم يكن وليد اللحظة كوننا نتابع عن كثب كل ما يتعلق بالمنتخب الوطني واستعداداته ومعسكراته ولقاءاته التجريبية وما الى ذلك ولم نلمس بصراحة التطور الذي كنا ننتظره البتة والدليل الهزائم المستمرة للمنتخب في مبارياته التجريبية والنتائج الاكثر من متواضعة من منتخبات تعد من الصف الثالث والرابع على مستوى القارة الصفراء .
نتائج متواضعة
واوضح : لن نقبل بنتائج متواضعة في باقي مشوار التصفيات وعلى اقل تقدير يجب ان يتم تجاوز هذه المرحلة من التصفيات التي تعد بالاسهل حسب المراقبين الذين وضعوا مجموعتنا في تصنيف الاكثر يسرا على مستوى جميع قارات العالم , لذا يجب على الاتحاد المعني ان يفكر بمدى خطورة الموقف الذي تمر به كرتنا وعليه ان ينتشل المنتخب من الوضع الحالي الذي يمر به والا الوزارة لن تتوانى باتخاذ قرارات هامة تتناسب والوضع الحالي الذي تمر به الكرة العراقية .
استبعاد المدرب
واختتم حديثه قائلا : وزارة الشباب والرياضة ليست الجهة الفنية التي يمكنها ان تتخذ قرارات في ما يختص بالجانب الفني للمنتخب الوطني , كون هذا الموضوع يعد من صلاحيات الاتحاد المعني كما اسلفت انفاً , ولكن في حال تشخيص سبب انحدار مستوى المنتخب الوطني كما نلاحظ وربطه بمدير الجهاز الفني للمنتخب الوطني او غيره فيجب ان يتخذ اتحاد الكرة قرار هام في هذا الخصوص وتبديل المدرب والكادر المساعد له و استبعاد اي شخص قد يؤثر بشكل سلبي على اداء المنتخب الوطني في الوقت الحرج الذي يمر به المنتخب من عمر التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال روسيا وبطولة الامم الاسيوية في الامارات .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.