محرك البحث
مشاهدات من مباراة كربلاء والشرطة لا تليق بالمشاهدة البتة !

مشاهدات من مباراة كربلاء والشرطة لا تليق بالمشاهدة البتة !
ثورة الحجارة تعود من جديد وحيدر يحيى يخرج عن المألوف على نغم “جابر ياجابر ما دريت بكربلاء شصار ”
كربلاء / ماهر حسان
قد يمتعض البعض من جماهير نادي كربلاء وادارته التي تربطني شخصيا بهم علاقة طيبة لا سيما بعد حسن استقبالهم واظاهر الحب والاحترام للفريق الزائر ولجميع الصحفيين والاعلاميين الذين تواجدوا لتغطية المباراة , ولكن هذا الامر لا يمنع من وضع العديد من التجاوزات والمشاهد غير اللائقة امام جماهير الكرة العراقية بصورة عامة والاشارة الى الايجابيات (على قلتها ) التي رافقت اقامة اللقاء .

( ام المهـــــازل )12207985_1142397032454325_966166435_n

12208006_1142397049120990_269164775_n

12202475_1142397029120992_500988844_n
بجدارة واستحقاق علينا ان نضع ما حدث على مدرجات ملعب كربلاء تحت العنوان اعلاه خصوصا بعد ان توسط مدرج جماهير كربلاء بالجهة المقابلة للمقصورة جهازين مكبر للصوت ( مونتربو ) وبلاقطة بيد احد انصار الفريق المضيف حيث اضحت هذه ( السماعة ) منبراً للتهديد والوعيد سواء كان ذلك لحكيم المباراة ضياء جنديل او الحكمين حاملي الراية بعد احتساب اي حالة ضد صاحب الارض والجمهور الامر الذي سلط ضغط غير طبيعي على الحكام في اتخاذ قرارتهم والتهديد والوعيد لم يقتصر على جنديل وزملائه بل وصل الى جماهير الشرطة والذي طبق حرفيا بعد ان سالت دمائهم جراء الضرب بكل ما وصلت ايدي جماهير كربلاء له امام ضعف واضح في توفير اقل مقومات الأمان .

( جابر يا جابر ما دريت بكربلاء الصار )
قد يستغرب القارىء الكريم مثل هذا العنوان الفرعي في تقرير يخص مباراة لكرة القدم , ولكن ( الاخ صاحب السماعة المشهورة ) تقمص جلباب ( الرادود الحسيني ) هذه المرة ليحيل المدرجات الى مجلس حسيني من خلال الاصدار الجديد لقصيدة ( جابر يا جابر ) وهو امر مردود جداً وليس في محله البتة .

( مشرف مغلوب على امره )
الوصف الاكثر دقة الذي ينطبق على السيد مشرف مباراة كربلاء والشرطة ” قيس محمد ” هو ” المغلوب على امره ” لا سيما بعد اصدر قرار بضرورة رفع مكبرات الصوت التي تخالف كل الأنظمة والقوانين لجميع الاتحادات الكروية , ولكن ما شاهدناه غير ذلك , حيث استمر حال تلك الاجهزة توجه وتتوعد طوال المباراة تحت انظار السيد ” مغلوب على امره ” , هذا الى جانب العديد والعديد من الخروقات التي رافقت المباراة ومن بينها تواجد العديد والعديد من الشخصيات في الملعب دون اي عمل رسمي او بطاقة تعريفية وتواجد عدد من المصوريين الى جانب حراس مرمى الفريقين او بالاحرى في منطقة الجزاء .
( ثــــورة الحجــــارة )
عندما تحدثت في مطلع الحدث عن جملة من الامور السلبية هي بالفعل كذلك , حيث شهدت نهاية المباراة معركة حقيقية من على المدرجات للامانة لم يعرف من شعل فتيله ولكن ما شاهدته شخصية وبتوجيه من عريس اللقاء ( ابو السماعة ) اعادة الى ذاكرتي ” ثورة الحجارة ” الشهيرة في دولة فلسطين غير الشقيقة حيث شهدت المدرجات معركة بالحجارة نقل على اثرها على اقل تقدير ( دبل طابوك ) في المكان المخصص لجماهير الفريق الزائر الامر الذي جعل من انصار الشرطة ترك المدرج بشكل سريع اصيب على اثره العديد من الاشخاص بجروح , ليتطور الامر بعد ذلك وينتقل الى خارج الملعب بعد ان تعرضت الحافلات التي تقل جماهير الشرطة الى الرمي ( بالطابوك ) تكسرت على اثرها زجاج الحافلات المذكورة , مشهد تكرر ولا يزال يتكرر بدون اي عقوبة رادعة من قبل الاتحاد او حتى ادارة الملاعب بصورة عامة .

” اني الك بالطلعة ”
هذه الجملة دائما ما كنا نسمعها ونحن صغار في المدارس الابتدائية ولكن الموضوع تكرر في مباراة اليوم بعد ان توعد لفيف من الجماهير الكربلائية لحافلة الشرطة بتكسير الزجاج بعد نهاية المباراة وبالفعل وعدوا واوفوا من خلال ضرب زجاج حافلة الشرطة بسيل من الحجارة الامر الذي استدعى ملاحقتهم من قبل دوريات الشرطة المرافقة لوفد القيثارة الخضراء ونزول مدرب الشرطة قحطان جثير وعدد من ادار الفريق لانهاء هذا الوضع المزري .

( حيدر يحيى هاي مو اخلاقك )
استغربت كثيرا وانا اشاهد بام عيني ردة الفعل الغريبة للمدير الفني لكرة كربلاء المدرب الخلوق حيدر يحيى عندما تهجم بصورة غريبة على الحكم الرابع لمباراة اليوم بالتدافع و اطلاق صيحات على ( المكرود ) ولولى تدخل شخصيات من الادارة الكربلائية لحدث ما لا يحمد عقباه , ولكن الاغرب من هذا الموقف لم اجد اصحاب الصفارة ” العادلة !” يتخذون اي موقف على الاقل انتصارا لكرامتهم التي اهدرت امام الجماهير .

يستحقون الاشادة
التواجد الامني في المباراة لا بد ان يتم الاشدة بدوره في المباراة وحمايته قدر امكانه للاعبي الفريقين والاجهزة الادارية والفنية المرافقة لهم , بالرغم انهم لم يوفقوا بصورة تامة لاحتواء الازمة التي خلقت على المردجات لا سيما بعد وصل الامر الى تقاذف الحجارة واصابة عدد من جماهير الشرطة بجروح .

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.