محرك البحث
شنيشل::فيصل جاسم كذب في ِشأني واتهمني زورا واحمله مسؤولية الخروج من التصفيات

احمد الساعدي-شبكة الكرة العراقية

استغربت كثيرا وتفاجئت من كلام اللاعب فيصل جاسم, هكذا بدأ شنيشل تصريحه لموقعنا, فاتهامي بحرمانه من المنتخب وبأنني على علم بحصوله على بطاقتين صفراء وبأنه لا يستطيع المشاركة في تصفيات اسيا الاولمبية امر عارٍ عن الصحة تماما ولا اعلم لماذا تطرق اليه في الوقت الراهن!
وعن واقعة المباراة التي تحدث عنها فيصل جاسم, سرد لنا السيد القصة الكاملة::

ونحن في يوم المباراة وفي المحاضرة ونعرض للاعبين بعض الامور الفنية عن طريق الداتا شو دخل احد الاداريين وقال بان فيصل جاسم لديه انذاران قلت له بالحرف الواحد لاتوجد مشكلة بعد المحاضرة سنتأكد من الموضوع بانفسنا ونقرر, وان كان ذلك فلدينا لاعبين احتياطيين جيدين وجاهزين وبعد ذلك قمنا بسؤال مشرف الفريق وكذلك نائب ورئيس الاتحاد الاستاذ ناجح حمود وقالوا بالحرف الواحد لاتوجد لديه اي مشكلة, وسألنا اللاعب نفسه ايضا والذي قال (ما اعرف) لان المباريات كانت في اوقات متباعدة ولست متأكدا!!, قلت لهم اسألوا العلاقات العامة في الاتحاد لان جميع المخاطبات تأتي الى هذه اللجنة وهي تعطي جميع المعلومات الى مدير الفريق الذي كان متواجد ولايعلم بوجود انذار ثاني لفيصل هو الآخر.

واكمل شنيشل حديثه بالقول: الانذار الاول لم اكن انا مدربا للاولمبي, بل كان حينها الاخ ناظم شاكر وعندما استلمت الفريق سألتهم عن الانذارات السابقة و لم يكن فيصل متواجدا ضمن القائمة وكان امجد راضي فقط هو المعني بالموضوع وعليه لم يتم اشراكه في مباراة واحدة.

وبعد نهاية المباراة مباشرة تأكدنا من الانذار الاول مع ايران والذي لم يسجله مدير الفريق! وكذلك لم يشعر به او يتحدث به اللاعب!! وبعد متابعة شريط المباراة المذكورة تأكدنا بأن حكم المباراة انذر فيصل من بعد وبأن اللاعب كان يركض و لم يشاهد الحكم!!

والان وبعد اتهامه لي وقوله بأنه كان متأكدا بأنه يمتلك انذار ثاني ولم يقل لي الحقيقة وقتها فسيكون هو اذن من يتحمل المسؤولية, فكل الاعضاء الاتحاد والجهازين الفني والاداري واللاعب نفسه انكروا الواقعة وقتها!

واخيرا نصيحتي له: عليك ان تتكلم بضمير لأن التقصير كان جماعيا وليس من جهة واحدة ولاترمي التهم جزافاً مرة اخرى.

12208752_1660425014216747_699311321733243241_n

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

أترك تعليق

يجب عليك الدخول لترك تعليق.