محرك البحث
مختصون يحذرون من النتائج الكارثية لنظام الدوري العراقي الجديد

جمال علي: البطولة افتقدت ميزة الدوري
سامي بحت: النظام الجديد يقتل المنافسة
عباس عبيد: الحلول المقترحة مجرد ترقيعات

بغداد / ميثم الحسني
أجمع عدد من مدربي الكرة العراقيين، على أن الموسم الحالي سيكون الأضعف فنيا، وسيؤثر بشكل واضح على المستوى الفني للاعبين والمنتخبات الوطنية.
وأكد المدربون الذين التقاهم ، أن التخبط في تحديد موعد المنافسات والآلية التي تم الاعتماد عليها واختزال عمر المنافسة، تدلل على الفقر الفني للموسم الحالي بالدوري الممتاز، وبالتالي يرى عدد من المختصين أن الموسم الحالي سيكون هو الأضعف فنيا خلال العقدين الماضيين.
وفيما يلي أهم ما قاله المدربون خلال حديثهم لـ حول تأثيرات الموسم الكروي على المستوى الفني للاعبين والأندية وانعكاساتها على المنتخبات:

دوري معيب
المدرب جمال علي أكد أن الموسم الحالي يعد الأضعف فنيا في تاريخ المسابقة، ولا يمكن أن يسمى دوري كرة قدم بل هو مسابقة مقتضبة، وبالتالي فقد ميزة نظام الدوري واختصار عمر المنافسة سينعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين، لأن قلة عدد المباريات الرسمية التي يخوضها اللاعب لاشك أنها تؤثر على نضجه وجاهزيته.
كما أن انسحاب خمسة أندية دون معاقبة الأندية المنسحبة سيشجع الفرق الأخرى بالانسحاب مستقبلا وأثناء سير المسابقات.
قد تكون الظروف التي يمر بها البلد عذر، لكن لم يؤخذ بنظر الاعتبار تأثيرات هذا الموسم على المستوى العام للكرة العراقية سواء على مستوى المنتخبات الوطنية التي تنتظرها استحقاقات الدولية ومن بيها تصفيات كأس العالم، أو حتى الأندية التي تلتزم بالبطولة الأسيوية والعربية.

فوضى التخطيط
المدرب سامي بحت أوضح أن غياب الرؤية وانعدام التخطيط وراء إقرار آلية للمسابقة بهذا الشكل المختصر، الذي يدلل على غياب المنافسة بحكم إتاحة الفرصة للأندية بالانسحاب من خلال ترك باب المشاركة اختياري مما تسبب بانسحاب خمسة أندية وهذا ما يدلل على عدم اكتراث الاتحاد للمستوى الفني للبطولة وكأنها إسقاط فرض ليس الا.

موضحا أن اللاعب علميا يحتاج إلى ما يقارب 35 مباراة على أقل تقدير في الموسم الواحد ليكون جاهز فنيا وبدنيا لخوض منافسات دولية، وبالتالي هناك عدد من الأندية قد تخوض 8 مباريات فقط في الموسم وينتهي الدوري بالنسبة لها، وهذا ما يدلل على الفقر الفني الذي نتحدث عنه، الموسم الحالي هو الأسرع والأسوأ ونتوقع أن يكون الأضعف فنيا في ظل هذه الآلية.

خطة طوارئ
المدرب الشاب عباس عبيد أوضح أن الظرف العام الذي مر به البلد منع من تنظيم مسابقة دوري مثلما كان مخطط له، وهذا يشهده الجميع وبالتالي الحلول التي طرحت لإقامة الدوري هي خطة طوارئ وحلول ترقيعية لإقامة الدوري كون إلغائه مستحيل وبالتالي لجأ الاتحاد لحلول بديلة.

وأضاف: الطريقة المعتمدة برأيي الشخصي لا يمكن لها أن تبني لاعبا مثاليا، وستكون المنافسة فقيرة في ظل الانسحابات التي أعلنت من خمسة أندية، ناهيك عن قصر عمر المسابقة مما سيقتل المعيار الفني الحقيقي، كون اللاعب يتصاعد مستواه بشكل تدريجي وبالتالي هناك أندية ستغادر المنافسة قبل استقرار لاعبيها فنيا.

خلاصة
الموسم سيكون فيه الكثير من الكلام رغم أنه موسم استثنائي، لكن الأندية والمدربين واللاعبين دفعوا ثمنا كبيرا هذا العام، وبالتالي نتائج دوري فقير لاشك أنها ستنتج منتخبات فقيرة، لأن اللاعب بحاجة إلى موسم تنافسي وقوي لينتج لك لاعبا جاهزا.

التعليقات

شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.